رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إيهاب بجديه : طالما عايز تطمن علي عنان ياجدي ممكن أنا اللي أتجوزها ، أنا أحق بيها وهي كمان موافقه
هدي ضاربه كف بكف : أنا بقي مش موافقه ، أنت لا ياأيهاب
وليد مضيقا عينيه : يعني معندكيش أعتراض علي زين ياعمتي ؟
هدي باأمتغاض : المبدأ مرفوض
إبراهيم ذافرا أنفاسه بضيق : أنا قررت ، واللي مش هينفذ كلامي ميدخلش بيتي تاني ولا يحضر جنازتي حتي
زين بوجه مكفهر : ياجدي أنا ………
عاطف مقاطعا : أنا مش شايف في عنان عيب يازين عشان رفضك المتشدد ده
زين بتوجس : اعتراضي مش علي شخصها ياعمي ، أعتراضي علي فرق السن اللي بينا وكمان انا مش عايز أستقر هنا
إيهاب باأقتضاب : ما تسيب كل واحد براحته ياجدي ، هو مش عايز يقعد وسطينا هو بالعافيه
زين بحده خفيفه : ايه ياإيهاب ما تهدا حبه ، ولا عايز تولعها
إيهاب قاطبا جبينه : مش دي الحقيقه ولا أنا بفتي
زين بحده : الحقيقه أن كل حياتي مرسومه علي هناك ، مقدرش أسيب كل حاجه فجأه وأجي هنا
إيهاب محاولا أستفزازه : طب متعصب ليه ياعم .. الكلام براحه ، ولا أنت ماشي بمبدأ خدوهم بالصوت
زين بعصبيه : بقولك أيه .. أنا بكره البرود ومبحبوش
إبراهيم بحسره : يافرحتي بيكوا ياولاد الحسيني ، ناقص تولعوا في بعض وأنا لسه علي وش الدنيا
زين بتنهيده : جدي … أنا المفروض العودة بتاعتي بكره ، أرجوك متكتفنيش
إبراهيم ناظرا للجهه الأخري : عايز ترجع فرنسا أرجع ، بس ساعتها متعرفنيش تاني .. ومش هتكون من نسب الحسيني
زين بنبره منفعله : يوووووووووه ، أنا إيه كان نزلني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لازلت اتنفسك كامله وحصريه بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top