_ طرق الباب طرقات خافته ، فأشار حسين بيده وهو يهتف
حسين : أفتحي الباب ياحبيبتي عقبال ما ندخل الشنط جوه أنا وماما
عنان مومأه رأسها : حاضر يابابا
_ توجه حسين وهدي حاملان حقائبها للداخل في حين توجهت عنان لفتح باب المنزل، وما أن فتحته حتي جحظت عيناها وشعرت بضربات قلبها تتصارع وتتعالي ، نعم هو يقف أمامها يتفرسها بعينيه ويتأمل كل ذره بها .. لقد تغيرت كثيرا في رأيه ، كانت ترتدي بنطالا من القماش ( الليجن) الأبيض وكنزه قصيره أرجوانية اللون، وحول عنقها إيشاربا قصيرا من اللون الأبيض المنقط بالأرجواني مما جعل من هيئتها فتاه كلاسيكية للغاية .. أما ملامح وجهها فقد تغيرت قليلا كما أحترفت بوضع مساحيق التجميل الهادئه والتي تتماشي مع الفتره النهاريه ، كما أستجمعت خصلاتها البنيه القصيره وتركتها تنسال علي كتفها الأيسر بعد أن حكمتها بدبوس معدني صغير .. مرر عينيه علي هيئتها بالكامل حيث أكتشف زيادة وزنها قليلا بعد أن كانت نحيفه .. أصبح قوامها ممشوقا.
نظر لعينيها البنيتين بحب ثم أردف : وحشتيني ياعنان
عنان بنظرات زائغه : ا ا.. أأا ز ز…..
زين باأبتسامه : وحشتيني أوي
_ كادت أن تغلق الباب بوجهه ولكنه وضع قدميه ليمنعها عن ذلك ثم دفع الباب بهدوء ودلف للداخل في حين أشارت له محذره بيديها وهي تهتف
عنان : أطلع بره من فضلك