زين ناهضا عن مكانه : أنا لازم أروح بيت عمتي فورا
وليد محدقا عينيه : أفندم! طب كده مش هيبقي في حد في المصنع
زين ملتقطا سترته ومرتديا أياها : أمال أنت فين!؟
وليد قاطبا جبينه بحنق : أنا خارج مع رهف، أنت نسيت أني قولتلك الصبح
زين بلهجه ساخره : لااا أنسي الحكايه دي دلوقتي، انا لازم أسيب المصنع حالا ومفيش غيرك عشان يكون موجود ، سلام ياعم الرومانسي
_ أنطلق زين تاركا أياه بمفرده ، فذفر أنفاسه بحنق ولوي شفتيه بتهكم وهي يهتف : أنا شكلي غلطت لما اتسرعت وقولتله ، ايه الغباوه دي؟
_ أنطلق زين سريعا صوب منزل عمته ، والتي وصلت منزلها للتو بصحبة أبنتها ، وما أن وصلا حتي تمعنت عنان بتفاصيل منزلها الذي لطالما أشتاقت أليه وبشده
عنان ناظره حولها : البيت وحشني أوي
هدي ممسده علي رأسها : وانتي وحشتي البيت ووحشتينا ياحبيبتي
_ تجولت هدي بعينيها في ملامح أبنتها التي تغيرت قليلا أو الأصح أنها نضجت ، ثم قالت بنبره دافئه
هدي :شكلك اتغير شويه ، بس لسه حبيبتي زي القمر وأحلوت أكتر كمان
عنان باأبتسامه : ربنا يخليكي ليا ياماما
حسين مربتا علي كتفها : أدخلي غيري هدومك وخدي حمام سخن عشان نتغدا سوا يانونو
عنان بتثاؤب : بصراحه عايزه أنام ماليش نفس للأكل