رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنطلق وليد بسيارته بسرعه صوب المصنع ومنه لحجرة زين راكضا ثم دلف للحجره وهو يلهث ويلتقط أنفاسه بصعوبه

زين ناظرا للأوراق القابعه أمامه : أيه يابني في حد بيجري وراك ولا أيه
وليد ملتقطا أنفاسه : عندي ليك خبر بمليون جنيه
زين تاركا قلمه منصتا له بتركيز : خبر أيه ده؟
وليد : عنان

_ نهض زين عن مقعده بسرعه وتوجه نحوه وقد شعر بالقلق ، ثم هتف

زين : مالها ياوليد جرالها حاجه؟ ما تتكلم يابني
وليد متصنعا البرود : أستني أخد نفسي طيب ده أنا طالع جرى
زين ضاربا علي صدره بقوه : ما تنطق يابني أدم وبلاش برود
وليد واضعا يده علي صدره : ااااه ياقلبي، فينك يافوفه تشوفي اللي بيحصل في حبيبك
زين بنبره منفعله : أنا مش عارف رهف مستحمله برودك أزاي ، ما تنطق ياوليد متعصبنيش
وليد بتنهيده : رجعت مصر وزمانها وصلت بيتها

_ خفق قلبه بشده وشعر بالحنين يجتاح أغواره بعد طيلة السنوات الماضيه التي كبح بها أشتياقه لها ولبرائتها وعفويتها ودلالها عليه، أرتخي جسده فجلس علي الأريكه المقابله للمكتب وترك الزمام لعقله لكي يتخيل ياتري كم تغيرت ، هل مازالت ملامحها محتفظه بطفولتها أم تغيرت .. هل تناست ما حدث أم أنه أكبر من أن يُنسي ، في كلا الحالات عليه رؤيتها علي الفور.. فلن يطيق الأنتظار لثانيه واحده بعد أن عرف بوجودها بأرض مصر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top