_ هرول حسين خارج غرفته عقب أن أستمع من هدي أنها تحدث أبنتهما ، فخرج سريعا بخطوات شبه راكضه وسرق منها الهاتف علي غفوه منها وحادث أبنتبه بنبره متلهفه مشتاقه
حسين : عنان، وحشتيني ياحبيبتي عامله ايه
عنان : الحمد لله يابابا كويسه ، وانت عامل ايه؟
هدي بتذمر، عاقده حاجبيها : أخس عليك ياحسين مكملتش معاها
حسين : طب والجو عندك كويس، البسي حلو ياعنان
هدي مختطفه الهاتف منه : ايوه يابنتي، مش كفايه كده بقي ، عايزه أشوفك وحشتيني
عنان بنبره مرحه : طب أنا جايه أشوفك أهو حالا
هدي وقد خفق قلبها بشده : جج جا يه ! ، أنتي فين ياعنان
عنان بقهقهه خفيفه : أنا في مطار القاهره ياماما ، لسه واصله حالا
هدي بنبره مستعجله متلهفه : جيالك ياحبيبتي ، جيالك متتحركيش من مكانك
_ أغلقت الهاتف سريعا ثم سارت بأتجاه حجرتها راكضه وهي تردف
هدي : بسرعه ياحسين البنت في المطار بسرعه
_ أرتديا ملابسهما في أقل من دقائق وبلمح البصر ، ثم توجها بسرعه نحو باب المنزل والذي كان يقف وليد خلفه وسيطرقه لولا أن سبقاه بفتحه
وليد باأبتسامه واسعه : أذيكوا ياجماعه ، هو أنا جيت في وقت غلط ولا أيه؟
هدي بنبره متعجله : ولا يهمك ياحبيبي كان في حاجه؟
وليد ناظرا لحقيبته الجلدية : في شوية ورق محتاج أمضتك عليه ياعمتي بما أن ليكي نصيب في المصنع
حسين بتوتر : مينفعش وقت تاني ياوليد يابني
وليد رافعا حاجبيه بأندهاش : ااصل…..
هدي مقاطعه : أصلنا رايحين المطار نجيب عنان ياوليد، تحب تيجي معانا؟
وليد جاحظا عينيه بصدمه : عنان !! هي جت أمتي؟
حسين ناظرا لساعة يده : لسه من شويه
وليد حاككا طرف ذقنه بتفكير : طب خلاص روحوا أنتوا وأنا هاجي وقت تاني