رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ بعد العديد من المحاولات التي أجراها حسين حتي يستطيع أسترداد زوجته الأولي وأم أبنته وافقت أخيرا.. خاصة بعد أن أستعان بمساعدة أبنته في ذلك والتي رحبت كثيرا بذلك وبالأخص في ظل غيابها ومكوث الأم بمفردها ، بينما أبي زين الرجوع للعمل بفرنسا طوال وجود عنان بها ، فقط سافر العديد من المرات لأتمام أتفاقيات كبري مع أحد الوكالات العالميه وكان يعود علي الفوز.. بتلك المرات رأته عنان مره واحده فقط وتتبعت أثره دون الشعور منه حتي تأكدت من مغادرته لفرنسا ….

ظل الوضع هكذا ثلاث سنوات كامله ، دون أن تعود عنان لأرض مصر ولا حتي أجازه قصيره ، لطالما ألح عليها والدها للرجوع لأرض مصر ولكنها كانت تأبي وبشده .. حتي أكلها الشوق والحنين لرؤيتهم، فقررت أجازه قصيره والعوده لأستكمال ما بدأته .

_ كانت هدي تجلس علي الطاوله البلاستيكية التي تتوسط المطبخ وأمامها صحناً مليئاً بالخضروات الطازجه تلتقط منه وتصنع الطعام.. حتي جاءها صوت رنين هاتفها فتعقبت الصوت حتي وجدت الهاتف علي الأريكه فألتقطته وقامت بالضغط عليه للأيجاب

هدي : الو
عنان : ماما ، وحشتيني أوي
هدي وقد أنفرجت أساريرها : بنتي ، أزيك ياحبيبتي طمنيني عليكي
عنان بنبره فرحه : أنا الحمد لله كويسه اوي اوي ، انتوا عاملين ايه وحشتوني
هدي وقد لمعت عيناها : كويسين طول ماأنتي كويسه ياحبيبتي ، صحتك عامله ايه ومذاكرتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الثاني عشر 12 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top