رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ دلف خارج المنزل في حين تعقبته بعينيها ثم أطلقت ذفيرا حارا وهي تحدث نفسها وقد تخبطت رأسها يمينا ويسارا .. أيعقل أن يرجو قربها مره أخري ، يود قلبها الموافقه دون تردد فهو حبيب عمرها السابق ، نعم .. قصة حب طويله قضاها الأثنين معا قبل الزواج ، ولكن الآن وبعد كل ما حدث هل ستجد الفرصه مكانا داخلها أم تأبي مره أخري ….

_ كان يصيح عاليا بصوت مرتفع صارم يحمل الغضب وهو يهتف له قائلا

سمير : هي كلمه واحده مش هعيدها تاني ياأبن ال *** هتبيع نصيبك في المصنع لزين يعني هتبيعه
إيهاب بنبره منفعله متشنجه : قولتلك مش هبيع حاجه يابابا مش هعمل كده وأضيع تعب السنين اللي تعبته، وكمان جه الباشا قعد وربّع ببلاش

جذبه سمير من ياقة قميصه الأسود ثم صر علي أسنانه بغيظ وهو يهتف

سمير : لو أبني كان محترم ومش ماشيها شمال كنت فضلت جمبه مش في وشه ، قولتلك حافظ علي حقك ومكانك مش توقع بينهم وتخرب علي البت وجوزها وتضيع شغله كمان
إيهاب محاولا التخلص من قبضته : أوعي يابابا ، انا مجيتش جمب عنان ، هو اللي طلقها أنا زنبي أيه
سمير مشيرا بأصبعه محذراً : لو مسمعتش كلامي ياإيهاب لا أنت أبني ولا أعرفك ليوم الدين ،
ولا أشوف وشك طول حياتي
إيهاب فاغرا شفتيه : أنت بتقول أيه يا بابا!؟
سمير بلهجه حازمه : اللي سمعته ، هتبيع نصيبك في المصنع زي ما أنا بعت وتيجي تشتغل معايا ، ياأما تنسي أن ليك أب من الأساس
إيهاب مكورا قبضه بحنق : بقي هي كده يابابا! بتمسكني من أيدي اللي بتوجعني
سمير بصوت أجش : أيوه ياإيهاب
إيهاب قابضا علي شفتيه بقوه : ماشي يابابا ، بس مش هبيع لزين ده علي جثتي .. أنا هبيع لعنان
سمير ضاربا كفا بكف : لا حول ولا قوة الا بالله، ونجيبلك عنان منين دلوقتي ، ما هي هجت وطفشت من البلد بسببك
إيهاب بتذمر : سهله، هبيع لعمتي وهي تتنازل عنه لعنان
سمير مضيقا عينيه : وليه تعمل كده!؟
إيهاب بنبره خبيثه : أعتبرني بصلح غلطي في حقها ، ولما ترجع تبقي تخلي بالها من نصيبها اللي هيبقي الربع في المصنع
سمير بتفكير :……………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top