زين : هستناكي ، هتغيبي شهر شهور سنين، هترجعي تلاقيني زي ماأنا، برضاكي أو من غيره هترجعيلي ياطفلتي
_ ذفر نفساً عميقا ثم مدد جسده علي الفراش ممتثلا للنوم.
_ نهضت عن مكانها بتشنج وقد تملكها الغضب الشديد ثم هتفت بنبره منفعله
هدي : حسين أنت أتجننت، بعد كل السنين دي جاي تقولي نرجع
حسين ناهضا عن مكانه : يمكن ده أكتر وقت مناسب ينفع أطلب منك طلب زي ده
_ أدارت له ظهرها قم صارت خطوتين للأمام وأستنشقت نفسها عميقا ثم ذفرته علي مهل وأردفت قائله
هدي : خلاص ياحسين موضوعنا أتقفل من زمان ومينفعش يتفتح تاني
حسين بتنهيده مريره : أنا طلقت مراتي وأكيد متعرفيش ده
_ عقدت حاجبيها بذهول في حين أنتابها الفضول لمعرفة سبب ذلك ولكن أبت أن تسأله، بينما أردف مستكملا بمراره
حسين : كانت حامل وأجهدت نفسها عشان مش عايزه أطفال ، بتقولي عايزه أعيش شبابي .. مكنش ينفع أكمل معاها ثانيه واحده بعد ما عملت كده من ورايا ، ساعتها بس حطيتك معاها في مقارنه وشوفت الفرق بين واحده باعت حته منها وواحده كانت بتهد الدنيا عشان بنتها متسيبش حضنها.. ساعتها بس حسيت بغلطتي في حقك ، ويمكن مشكلة عنان كانت أكبر سبب في أنها تخليني أفكر تاني وأعيد حساباتي
هدي بنبره متعلثمه : حسين اا.. ا نا
حسين مشيرا بيده : مش محتاج تتكلمي ، مش مستني ردك دلوقتي أنا هستناكي تفكري، أرجوكي أديني الفرصه دي .. وأول مره أطلب منك فرصه
هدي متعمقه النظر لعينيه : ……….
حسين باأبتسامه خفيفه : عن أذنك