_ تركهم يتجولون بعقولهم في عبارته المملؤه بالألغاز ولم يستطيعوا حل شفرتها، توجه نحو سيارة الأجره والتي أنطلق بها نحو بيته .. في حين عادت هدي لمنزلها وهي ترثي حالها وحال أبنتها التي أفترقت عنها بغمضة عين .. لامت نفسها علي تركها تذهب ولكن عاوت التفكير لتري أنه قراراً صائبا ، لعلها تستطيع أتاحة الفرصه لأبنتها كي تكون ذو شأن أخر.. مر بمخيلتها وداع أبنتها العزيزه لها وكأنها لن تراها مره أخري .. حيث عانقتها بقوه عناقا طويلا مما زاد من لوعة فراقها ، تنهدت بضيق شديد ثم هبطت عن سيارتها وأمرت السائق بالذهاب بها صوب الجراچ.. ألتفتت برأسها لتجد زوجها السابق قابعا أمام البنايه ينتظرها، نظرت له بعتاب ثم أكملت السير نحو بوابة البنايه ، فأستوقفها قائلا
حسين : عايز أتكلم معاكي ياهدي
هدي بنفاذ صبر : تتكلم معايا في أيه؟ خلاص الموضوع اللي كان بينا مش موجود عشان نتخانق عليه وبنتي سافرت وياعالم هترجع أمتي
حسين ناظرا أليها بتمعن : لأ في موضوع أهم ، لو تسمحي نتكلم فوق بلاش في الشارع كده
_ نظرت هدي علي يمينها ويسارها ، ثم تابعت النظر أليه وهي تهتف
هدي : طيب ياحسين ، أتفضل
_ قام زين بوضع حقائبه بغرفتها ثم قام بنقل بضع أشياء هامه تخصه إلي غرفتها أيضا وقرر الأقامه بتلك الغرفه التي تحمل نسيمها ، خلع عنه سترته وألقاها جانبا ثم نظر للكومود المجاور للفراش ليجد صورتها بداخل برواز أنيق ذات أطار فضي لامع ، نظر أليها وعلي ثغره أبتسامه خفيفه ثم تحدث أليها قائلا