رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ألتقط يديها الممدوده أمامها ثم جذبها وهو يقبل ظهر يدها بكل حب ثم ألتفت ذراعيه حولها ليضمها بعناق قوي وعميق وأقترب من أذنيها هامسا
زين : مش طالع ياطفلتي
عنان مغمضة العينين :… بليز تطلع بره وتسيبني
زين بنبره خافته ملامسا أذنيها بأنفاسه : مينفعش أسيبك ، أنا خلاص لقيتك ومش هسيبك تاني أبدا

_ أبتلعت ريقها وهي تتذكر أهانته وتطليقه لها دون السماح لها حتي بفرصه للدفاع عن نفسها ، جاهدت علي الخروج من بين أحضانه ولكن هيهات لم تستطع، فقد أحكم قبضته عليها جيدا وظل متعمقا النظر لقسماتها وهي تجاهد للتخلص منه فأردف ب…

زين : مش هتعرفي تخرجي من حضني
عنان بملامح عابسه : سيبني في حالي لو سمحت ، مفيش بينا حاجه تاني خلاص
زين رافعا حاجبيه : أنتي مراتي ، يعني تخصيني
عنان لاويه شفتيها بسخريه : مراتك !! لا ده كان زمان.. قبل ما تطلقني
زين باأبتسامه : هي عمتي نسيت تقولك أني رديتك ولا أيه
عنان محدقه بعينيها بصدمه : هاا….
زين وقد أتسعت أبتسامته أكثر : وكمان جوازنا بقي شرعي وقانوني ، مش شرعي بس
عنان رامشه بعينيها عدة مرات : ااأ أزاي ، مستحيل يكون حصل
زين مقبلا جبينها قُبله عميقه : لا حصل ، بمجرد ما سافرتي كنتي تميتي 18سنه ، وأنا وثقت عقد الجواز وبقي عقد جواز شرعي قانوني ، بعد ما رديتك غيابي وكان عمي ووليد وعمتي شاهدين علي كده
عنان وقد تسارعت أنفاسها : اا انا……
زين باأبتسامه خبيثة :خلاص ياطفلتي ، مفيش هروب مني تاني .. أنتي دولتي، وأنا ماصدقت لقيت دولتي…………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هواجس العشق كامله وحصريه بقلم فاطمة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top