_أنطلق السائق بسيارة الأجره سريعاً صوب المطار مره أخري ، في حين كانت نبضاته تتصارع سويا وهو ينظر للطريق منتظراً وصوله بكل صبر ، في حين كانت عنان تتم أجراءاتها الأخيره للصعود علي متن الطائره برفقة البعثه المرسله لفرنسا وتم كل شئ كما ينبغي أن يكون .
_ وصل زين للمطار أخيرا حيث أمر السائق بالأنتظار وأمنه علي حقائبه ثم توجه للداخل راكضا يبحث عن الصاله المطلوبه ، لمح وليد ورهف وجانبهم هدي عن بعد فتوجه نحوهم بركوض وخطوات متلاهفه حتي وصل أخيرا يلتقط أنفاسه بصعوبه ، وجد علي ملامحهم علامات الذجر والعبوس بينما أطرق وليد رأسه في أسف وهو يردف
وليد : سافرت ، لسه الطياره طالعه من دقايق
زين مبتلعا ريقه بمراره : .. سافرت!!
وليد ذافرا أنفاسه بضيق : أيوه سافرت ، ممكن تحصلها و……
زين بنظرات زائغه : لا ، مش هسافر فرنسا تاني
وليد جاحظا عينيه : مش أيه….!؟ طب والشركه اللي كنت مستني ترجعلها بفارغ الصبر
زين بعناد وغرور ونبره يملأها التحدي : أنت اللي هتباشر الشغل أنت وعمي ، لحد ما ييجي الوقت المناسب اللي هسافر فيه
رهف بنبره مختنقه : وعنان ! بالسهوله دي ها……..
زين مقاطعا بنبره واثقه : هترجع ، ولو بعد سنين هترجع.. يمكن ساعتها بس ينفع تكمل معايا