رهف : طب روحوا أنتوا وأنا هاحصلكوا
ليلان قاطبه جبينها : ليه ؟
رهف مشيره بيدها : هعذي وليد
شيري مومأه رأسها : طب ما تتأخريش وأحنا بره
رهف : ماشي
_ توجهت نحوه بخطي ثابته هادئه حتي أقتربت منه للغايه ثم هتفت بهدوء قائله
رهف قابضه بأسنانها علي شفتيها : البقيه في حياتك
وليد ملتفتا إليها ، وبنبره مقتضبه أردف : شكرا
رهف بنبره متوتره : أنا عارفه أنوا كان عزيز عليكوا بس هو ا …….
وليد بأمتغاض : مش عايز أتكلم لو سمحتي
رهف بحرج : ا آآ ه ، أسفه لو ازعجتك ، عن أذنك
وليد : استني
_ تنهد بحراره وكأن بركانا ما بداخله ، لم يستطع التماسك لأكثر من ذلك حيث ترك عبراته تنسدل بهدوء علي وجنتيه لتزيد من أحمرار عينيه وحرارة وجهه ، نظرت له بأشفاق شديد في حين تابع هاتفا
وليد مطبقا جفنيه : متزعليش ، انا اسف
رهف مطرقه رأسها للأسفل : محصلش حاجه ، ربنا يصبرك .. أستأذن أنا
– أمسك مرفقها وبدون أدني تفكير ، هتف لها بنبره مملؤه بالحزن
وليد : لا متمشيش ، خليكي
رهف بتردد : أيوها بس ….
وليد بنبره راجيه : أرجوكي ، خليكي جمبي أنا محتاجك
رهف مومأه رأسها عدة مرات : ….. ….
_ وضع رأسه علي كتفها ثم أجهش بكاءا مريرا ولأول مره ، حدقت عيناها بقوه من تصرفه الجرئ ذلك ، ودت لو دفعته عنها ولكن قوة غريبه تجذبها لمساعدته والحنو عليه .. فلم تشعر بحالها إلا وهي تحتويه وتربت علي ظهره كطفل صغير وجد ضالته بين يديها ، حتي أستكان بين أحضانها .