رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ صعد حسين برفقتها لأعلي لرؤية أبنته التي كانت حبيسه للغرفه لا ترغب رؤية أحدهم ، لكنها عندما أستمعت لصوت رجولي يشبه صوت أبيها .. فنهضت عن مكانها بسرعه حتي كادت تتعثر في طريقها نحو الباب ولكنها تفادت ذلك وتابعت سيرها .. ألقت بجسدها الصغير بين أحضان والدها ثم أجشهت بالبكاء الشديد في حين ربت والدها علي ظهرها بحنو ودفئ ليغمرها ببعض من مشاعر الأبوه المفقوده لديها والتي كان هو فقط من يستطيع اشباعها ( إبراهيم ) ، فجذبها معه ليجلسا علي طرف الفراش ثم مسد علي وجنتيها هاتفا

حسين : دي أعمار ياحبيبتي ، والاعمار بيد الله .. ربنا يرحمه
عنان ببكاء شديد : ……..
حسين بنبره ماكره : أيه رأيك تيجي تقعدي عندي يومين ياحبيبتي ، مينفعش تفضلي قاعده هنا علي الاقل الفتره الجايه
عنان بنظرات زائغه غير مهتمه : ………
هدي واقفه أمام باب الغرفه : لا ياحسين ، مش هتيجي معاك في اي حته

– يأسن الفتيات الثلاث من محاولتهن في رؤية عنان أو حتي تقديم التعازي لها ، فقررا الذهاب و ليأتين بمره أخري ، وأثناء متابعتهن السير للخروج من ( الڤيلا ) إذ برهف تتوقف فجأه عن السير عندما لمحته يقف وحيدا شاردا بمنتصف الحديقه واضعا يديه في جيبي بنطاله فقررت الذهاب إليه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صياد النايا (ال حانا) الفصل الخامس 5 بقلم آية العربي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top