رواية اعشق مدللتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وباليوم التالي _ وأثناء غروب الشمس ، كان رجال الفراشه يعدون المكان ليكون مهيئا لأستقبال التعازي في حين كانت عنان تنظر إليهم بتحسر من زاوية النافذه المطله علي حديقة ( الڤيلا ) .. وصل وليد ووالده بتلك اللحظه ، لم يبدو عليهم أرهاق السفر ومشقاته بقدر ما بدا علي لونهم الشحوب وكست ملامحهم الضيق والحزن الشديد ، فكان وليد كابحا لعواطفه علي أكبر قدر ممكن من ذلك .. لم تخنه عبراته ودموعه ولم تقطر عيناه قطرة واحده .. بل ظل متماسكا صلبا علي عكس ما يخفي بداخله من نيران الفراق .

_ بمساء الليل الدامس والمظلم ، اصطف رجال العائله صفا واحدا مستقبلين التعازي من تلك الحشود التي أتت مهروله لمشاركتهم آلامهم في ذلك الفقيد العزيز علي قلوب الجميع .. في حين تواجدن السيدات بالداخل يبكين في رقي ويصرخون صرخات مكتومه لا صوت لها ، ما من شئ يؤلم أكثر من تلك الصرخات التي لا نستطيع فتح الأفواه وترك العنان لها لتخرج ، حيث كانت هدي قابعه علي الأريكه مطرقة الرأس لتجد قدمان تقفا أمامها ، رفعت رأسها رويدا لتجده أمامها ممددا لكف يده لتقديم أحر التعازي

حسين بنبره رزينه : البقاء لله ، ربنا يرحمه
هدي بتألم : ونعم بالله ، سعيكم مشكور
حسين بتردد : اا ا … لو أحتجتي إي حاجه بلغيني ، انا موجود
هدي بتنهيده : شكرا
حسين ناظرا حوله بتفحص : ا ااآا طب هي ، احم فين عنان
هدي مضيقه عينيها : عنان !! عنان في أوضة جدها فوق
حسين مشيرا لأعلي : ممكن أطلعلها
هدي ناظره لأعلي بتوجس : ااا اا ، طيب .. عزه أطلعي مع البيه للأوضه اللي فيها عنان
عزه مومأه رأسها إيجابا : أمرك ياست هدي ، أتفضل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرين 26 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top