رواية اعشق مدللتي الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية اعشق مدللتي الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل

                              
 – تنهدت هدي قبيل أن تلقي بجسدها علي المقعد الأسفنجي المبطن ثم أطرقت رأسها قائله
هدي بتذمجر : مكنش ينفع القرار ده ياحج ، أحنا مش هنجوز العيال غظب عنهم ، وبعدين أنا بنتي صغيره ومدلعه بزياده وأنت عارف .. زين عصبي ومش هيستحملها
إبراهيم : …. أنا مش ناوي أرجع في كلامي ، ياريت تسيبيوني أستريح شويه
نسرين مومأه رأسها : حاضر ياحج ، ياريت ننزل ياجماعه شويه
– هبطا جميعهم للأسفل حيث جلسا مصطفين حول أنفسهم علي الأرائك الوثيره بداخل حجرة المعيشه .. ظل الصمت هو سيد الموقف لدقائق حتي قرر وليد أن يكسر ذلك الحاجز بفكاهته
وليد بمزاح : البقاء لله ياجماعه
هدي ناظره إليه : ……
عاطف بتأفف : مش وقت هزارك ياوليد .. الكل مش طايق نفسه
إيهاب لاويا شفتيه بتهكم : أنتوا مكبرين الموضوع جدا ، فيها أيه لو سيبتوه يرجع لبلده
نسرين محدقه : بلده !!
إيهاب بسخريه : أه .. مش هو عاجباه العيشه هناك
عاطف بنبره حازمه : إيهاب ، بلاش طريقة الكلام بتاعتك المستفزة دي ، ما تشوف أبنك ياسمير
سمير لاويا شفتيه : ……
وليد بخبث : الحكايه كلها ان شغلنا وتعاقدتنا مع اكبر الشركات والوكالات هناك ، ومينفعش ندبس نفسنا في شروط جزائيه أو نرمي تعب السنين في الأرض
عاطف مضيقا عينيه : فيها أيه لو أنا تابعت الشركه هناك ، أنا كنت ماسكها مع محمد الله يرحمه قبل ما يموت .. وهو يفضل ما بين هنا مع المصنع وهناك
هدي وقد لمعت عيناها : ……………….
—————————————————–
– ظل قابعا علي فراشه يذفر أنفاسه بضيق شهيقا وذفيرا .. حتي أنه تصبب عرقا غزيرا علي أثر التوتر الزائد والتفكير الطويل ، فقرر تبديل ثيابه التي تبللت بقطرات العرق .. وعندما فتح حقيبة سفره وجد الحقائب الصغيره التي تحمل بعض الهدايا التذكاريه التي جلبها من الخارج من أجل عموماته والتي تتكون من بعض الزجاجات العطريه ذات الماركات الشهيره وبعض مستحضرات التجميل المصنعه بأسم شركته بفرنسا ، فذفر أنفاسه بضيق عندما تذكر أنه قد نسي أعطائهم تلك الهدايا ، فقرر مهاتفة عمته لكي يخبرها بشأن تلك الهديه
هدي باأبتسامه واسعه : ربنا يخليك ليا ياحبيبي ، مكنش ليه لزوم التعب ده
زين بنبره رخيمه : تعب إيه ياعمتي دي حاجه بسيطه كده بس يارب تعجبك
هدي : هتعجبني طالما منك ياحبيبي ، طب ما تيجي تديهاني هنا
زين قاطبا جبينه : لأ ..ااا ا قصدي لما أشوفك هنا إن شاء الله ياعمتي
هدي عاقده حاجبيها : وفيها إيه بس يابني لو جيت أتغديت معايا وأديتهاني هنا .. عشان مش هقدر أسيب عنان لوحدها
زين مصرا علي أسنانه : عنان !!!
هدي بنبره دافئه : عشان خاطر عمتك حبيبتك يازيزو
زين بوجه عابس : حاضر ياعمتي .. بكره أكون عندك
زين في نفسه : وبعدين في الورطه دي ، ماأنا أكيد هشوفها … ياريتني مكلمتها وكنت أستنيت لما هي تيجي ، مال تصرفاتي كلها اليومين دول مش محسوبه كويس ليه .. أوف بقي
—————————————————-
– أستيقظت هدي من نومها بنشاط وحيويه ، حيث قررت أعداد العديد من الأصناف والمأكولات المصريه الشهيره والشهيه من أجل حضوره ، في حين أنها تركت عنان غائصه في نوم عميق حتي تقوم بعملها دون أرتباك .. حتي دقت الساعه الثانيه ظهرا ، أستيقظت عنان بتثاقل شديد لتنظر حولها ، فوجدت أن الوقت أصبح في الظهيره فحدقت عيناها بصدمه حيث أنها لم تستيقظ للذهاب لمدرستها كالعاده .. توجهت بخطي راكضه للبحث عن والدتها حتي وجدتها بغرفة أعداد الطعام ( المطبخ ) وحولها العديد من الخضروات والفاكهه والأدوات المعدنيه والبلاستيكيه التي تستخدمها
عنان جاحظه عينيها : ماااااماااا ، انتي مصحتنيش عشان المد …… إيه كل الأكل ده والمطبخ زحمه ليه النهارده
هدي : جايلنا ضيوف
عنان لاويه شفتيها : ضيوف مين اللي عملالهم كل الأكل ده
هدي باأبتسامه : زين ، جاي يتغدا معانا النهارده
عنان بخفوت : أيه القرف ده ؟!
هدي ملتفته إليها : بتقولي إيه يامزغوده
عنان : متكلمتش
هدي قابضه علي ذراعها : عارفه لو عملتي أي حاجه ياعنان ، ورحمة أمي ما هرحمك
عنان بأشمئزاز : اييييي يع يع أيدك فيها بصل ياماما بقرف يع
هدي بغيظ : بقي كده
– وضعت هدي كلتا يديها الممزوجتان بمياه البصل وعصارته علي وجهها حتي صرخت عنان بأشمئزاز قائله
عنان : عااااا اف اوعي ياماما ، لازم اغسل وشي حالا اوف
هدي بقهقهه عاليه : ههههههههه
– توجهت عنان راكضه للمرحاض حيث سكبت الكثير من المادة الرغوة علي يدها ودلكت وجهها بالكامل لتنزع عنه رائحه البصل ، وما أن أنتهت حتي كررت فعلتها مرتين أخرتين
عنان بوجه مكفهر مستنشقه بأنفها : احساسي أن في ريحه برده ، يع يع
—————————————————–
– أرتدي زين ملابسه بأمتغاض .. حيث أرتدي حله كحلية اللون قاتمة الدرجه ، وأسفله قميصا من اللون السماوي الهادئ .. حيث ترك عدة أزاز من قميصه منفتحه لتكشف عن صدره ، ثم نثر عطره الفرنساوي القوي ودلف خارج الغرفه بعد أن ألتقط حقيبة الهدايا الوردية وأنطلق نحو الأسفل .. أستقل سيارته التي قام بتأجيرها تلك الأيام ثم ذهب إلي حيث تقطن عمته
ضغط زين علي زر الجرس الخاص بباب المنزل وأنتظر أحدهم حتي تفاجأ بها تقف أمامه بملامح مكفهره .. لفت أنتباهه تلك المنامه القطنيه ذات اللون الأخضر التي ترتديها ومنقوش عليها رسمه لفيلم الكرتون الشهير ( توم & جيري )
زين في نفسه : عيله والله
عنان مفسحه الطريق : ……..
زين : ……………
هدي أتيه من الداخل : أهلا وسهلا أهلا ، نورت بيتك ياحبيبي أدخل
زين باأبتسامه صافيه : شكرا ياعمتي
هدي مشيره بأصبعها : اقعد ياحبيبي أقعد ، ثواني أقفل البوتجاز وأجي
عنان ببرود : اهلا
زين بنظره من زواية عينيه : بيكي
– جلس زين علي أحد المقاعد بينما تركته عنان ودلفت لغرفتها غير مكترثه به ؛ في حين خرجت هدي مره أخري لتتبدل ملامحها للضيق عندما وجدته جالسا بمفرده
هدي كابحه لغضبها : معلش ياحبيبي سيبتك لوحدك ، بس كنت بغير هدومي عشان كلها ريحة الأكل
زين ممددا يده : ولا يهمك ياعمتي ، أتفضلي
هدي باأبتسامه : تسلم أيدك ياحبيبي ، ريحتها باينه قبل ما أفتحها
زين باأبتسامه واثقه : دي أنتاجنا ياعمتي ، يعني أعلي وأحلي حاجه ممكن تستعمليها سواء البرفيوم أو الميك أب
هدي مربته علي كتفه : تسلملي ياحبيبي ، إي حاجه منك حلوة .. ثواني بقي أحضر الغدا عشان ناكل سوا
زين جاحظا عينيه : لأ لأ ، مش عايز أكل أنا جاي عشان الهديه بس وهمشي
هدي باأصرار : والله أبدا ، لازم ناكل سوا .. ثانيه واحده
– تركته ثم دلفت لحجرة أبنتها لتجدها واضعه سماعات الأذن وتستمع لأحد الأغاني الأجنبيه وتدندن معها بصوت مرتفع .. فدنت منها وجذبت السماعات من أذنيها قائله
هدي بنبره صارمه : ياعديمة الزوق أزاي تسيبي أبن خالك بره وتقعدي تترقصي وتسمعيلي زفت
عنان بوجه مكفهر : هو جاي ليكي أنتي ياماما أنا ماليش علاقه
هدي بنظرات متوعده : ورحمة أمي لو مخرجتيش دلوقتي وأتعدلتي في تصرفاتك لأكون مورياكي أيام سودة
عنان بخفوت : أسود من كده مشوفتش .. أووف
– دلفت هدي للخارج وتبعتها عنان حيث غرفة أعداد الطعام ثم قامت بمساعدتها في إعداد الأصناف المختلفه وتجهيزها للتقديم
عنان محدقه : مش عارفه ليه كل الأكل ده ، ده شكله مش أكيل يعني
هدي : هو لازم كده ، خدي طلعي الطبقين دول بس خلي بالك ، الطبق ده محشي بالشطه خليه قدامي والتاني سادة عشان زين مبيحبش الشطه
عنان وقد لمعت عيناها : اه طبعا هاخد بالي حاضر
– دلفت عنان للخارج وعلي ثغرها أبتسامه شيطانيه ماكره .. حيث خطر ببالها بعض من أفكارها الجنونيه وقررت التنفيذ
هدي بصوت رخيم : يلا يازيزو عشان السفره جاهزة ياحبيبي
زين باأبتسامه : حاضر ، بصي ياعمتي أنا مش عايز أزعلك بس متغصبيش عليا في الأكل عشان أنا أصلا أكلتي خفيفه
هدي بنصف عين : بقولك إيه متزعلنيش ، يلا علي السفره من غير كلام كتير
– توجه لحيث طاولة الطعام لتصيبه الصدمه عقب رؤيته لكل تلك الأصناف المختلفه والكثيره فأردف قائلا
زين محدقا : إيه كل ده ياعمتي ، محشي وبشاميل وفراخ وكفته و رز و …..
عنان مقاطعه : وسلطه
زين مستكملا : ولسان عصفور وملوخيه و …..
عنان مقاطعه : متنساش السلطه
زين بتهكم : هو أنتي اللي عامله السلطه ولا أيه ؟!
عنان بسخريه : حاجه زي كده
زين بتأفف : كويس أنك حذرتيني
عنان بغيظ : ليه هسمك !
زين ببرود : أحتمال ، الله أعلم بقي بالنوايا
هدي بقهقهه : هههه أقعدوا ياولاد أنتوا لسه هتناقرو في بعض .. أقعد هنا يازين
– جلس زين علي المقعد المقصود حيث شرعت هدي بوضع الكثير من الأصناف أمامه ثم جلست قائله
هدي باأبتسامه : الطبق ده يتمسح حالا
زين ناظرا حوله : الكلام ده ليا أنا ؟
هدي : ههههه أمال ليا أنا
زين محدقا بالطعام : والله علي حسب
– شرع زين بالألتقاط بعض اللقيمات الصغيره وبدأ بمضغها ، وفجأه أحمر وجهه ودمعت عيناه .. حيث شعر بصعوبه في بلع الطعام
زين مبتلعا الطعام : كحكحكح احم كحكح
عنان كابحه ضحكتها : ألف سلامه
هدي ملتقطه كوب المياه : أشرب ياحبيبي أنت شرقت ولا أيه
زين مشيرا بيده : …..
هدي بعدم فهم : في أيه مش فاهمه
– أشار زين بيده صوب صحن الطعام الموضوع أمامه فاألتقطت هدي بعض الطعام لتذوقه كي تتعرف علي سبب تلك الحاله المفاجئه التي دخل بها ، فاأصتدمت بالمذاق الحار
هدي محدقه : ياخبر ، ده المحشي بتاعي مش بتاعك … مش قولتلك ياعنان تخلي بالك وأنتي بتحطي الأكل
عنان بلا مبالاه : سوري مخدتش بالي
هدي ضاربه علي رسغها : يعني أيه مخدتيش بالك
عنان بتألم : إي ، عادي ياماما بقي بتحصل
– أرتشف بعض قطرات المياه البارده ليهدئ من المذاق الحار الذي علق بفمه ولكن دون جدوي
زين بضيق : خلاص ياعمتي حصل خير
عنان بنبره مثيره للأستفزاز : وأنا أعرف منين أنه فافي كده
زين بنظرات مشتعله : بت أحفظي لسانك ، يعني غلطانه وبتبجحي كمان
عنان بلا مبالاه : اه
– ألتقطت عنان أحد أصابع الفلفل الأخضر ثم شرعت بتناوله بشراهه وهي تهتف قائله
عنان بسخريه : الفلفل مش للعيال يابابا
زين قابضا علي كف يده : يابنتي مش عايز أتغابي عليكي ، أنا واحد حر مبحبش الفلفل أنتي مالك
هدي بنبره حازمه : عنان كفايه كده
عنان بتهكم : لو كنتي قولتيلي ياماما أن ملهوش في الفلفل كنت خليت بالي بدل ما يقعد يدمع كده ياحرام
– ألتقطت زين باقي أصبع الفلفل من يدها ثم ألتهمه مره واحده بغيظ قائلا
زين بنبره صارمه : أنا مبحبهوش ، لكن مش عيل زيك يا أم توم وجيري .. سفره دايمه ياعمتي
هدي محدقه : أستني يازين والله ما يصح كده يابني أنت مكلتش
زين كابحا لغيظه : والله ما ليا نفس أعذريني ، لازم أمشي عشان عندي معاد مع وليد
هدي بضيق : بس أنت لسه ولا حليت ولا شربت حاجه
زين : معلش مره تانيه
– نهضت هدي عن الطاوله لتلحق به أثناء توجهه صوب باب المنزل وتبعتها عنان
هدي مشيره بأصبعها : بس المره دي مش محسوبه
زين باأبتسامه : أكيد هجيلك تاني
عنان باأبتسامه واسعه : مع ألف سلامه
– أقترب منه زين ممدا يده لمصافحتها بينما ضغط بنعل حذاؤه السميك علي أصابع قدمها بقوه رادفا بنبره أجشه
زين : شكرا علي المقلب ، وأبقي وريني هتنامي أزاي من رجلك بالليل
عنان بتألم : ااااااه رجلي اااااه
زين مبتعدا : سوري ، مخدتش بالي
هدي : حصل خير ياحبيبي ، خلي بالك من طريقك
زين باأبتسامه نصر : حاضر
– توجه زين للخارج وقد بدأ يشعر بنيران مشتعله داخل معدته ، فتلك المره الأولي التي يغامر بها لتناول شيئا حار المذاق وبهذه الشراهه .. بينما أمسكت عنان بأطراف أصابعها وظلت تقفذ في مكانها علي قدم واحده قائله
عنان بدموع : رجلي أاااااااي يخرب بيته جزمته حديد ااااااااااه
هدي بتشفي : انا كنت ناويه أعاقبك ، لكن بعد ما زين ردلك المقلب أنا شايفه أنه كفايه عليكي
عنان بتألم : ااااااه
– عاد زين مره أخري إلي منزله حيث راوده آلما بمعدته وشعر وكأن لهيبا يقتحم صدره بقوه .. فقرر الرجوع لعزه لعلها تستطيع مساعدته ، فظلت تبحث عزة كثيرا عن إي أقراص علاجيه لتساعده علي الهدوء والراحه في حين صعد لغرفته سريعا فتلقي أتصالا هاتفيا من صديقه وأبن عمه وليد فأجاب سريعا
وليد : هههههههههه يعني عملت معاك الصح ههههههه
زين ممسكا بطنه : أخرس بقي وبطل هزار ، معدتي مولعه مش قادر ، منها لله
وليد : طب أهدا يازين الرجال ، وبعدين ماأنت كمان علمت علي رجلها يعني خلاصانين
زين بتشفي : والله لو كنت مشيت قبل ما أردلها عملتها كان ممكن يجرالي حاجه .. اااه
وليد كابحا ضحكاته : معلش يازين ، تعيش وتاخد غيرها ، قصدي تاخد بالك من نفسك المره الجايه
– دلفت عزه للداخل بعد أن طرقت الباب حامله بيدها شريط علاجي يحمل أقراصا بيضاوية الشكل
وكوب من المياه
عزه : أتفضل ياأستاذ زين ، البرشام ده هيريحك
زين قابضا علي شفتيه بتألم : متأكده؟
عزه باأبتسامه : طبعا .. بالشفا أن شاء الله
زين متحدثا في الهاتف : أقفل أنت دلوقت مش قادر أتكلم .. سلام
زين محدثا عزه : معلش ياعزه عايز إي حاجه سخنه تتشرب
عزه مولياه ظهرها : حاضر .. ثواني ويكون عندك
—————————————————
– في حين كانت عنان ملتزمه فراشها ممسكه بقدميها تنسال من عينيها الدموع بصمت ، لم تقوي والدتها علي رؤيتها هكذا فأرسلت طلبا للحارس بأحضار بعض الدهانات ( كريم ) المسكنه والمضاده للألتهاب حتي أحضرها لها سريعا
هدي بضيق : خدي ياواجعه قلبي ، أدهني رجلك بالكريم ده هيسكن الألم
عنان بدموع : ده هرس رجلي ، ااااااه
هدي بتنهيده : ماأنتي اللي بدأتي ياعنان ، ومراعيتيش حتي أنه أكبر منك
عنان بحنق : ولما عارفين كلكوا أنه أكبر مني ، ليه جدي عايزني أتجوزو
عنان بتهكم : أسأليه ، أنتي أصلا لا تصلحي زوجه
عنان لاويه شفتيها : صح ، أشيلني الأول وبعدين أبقي أشيل غيري
هدي ماسحه لوجهها : طب أمسحي دموعك ياحبيبتي وأدهني رجلك بالكريم عشان تقدري تنزلي المدرسه بتاعتك
عنان محركه رأسها بالأيجاب : حاضر
– خاصم النوم جفني أثنتاهم ، حيث ظلت عنان تتأوي من الألم الذي سببه لها زين في حين كان يعاني زين من الألتهابات المعويه نتيجة تهوره وتحديه معها …
—————————————————
– بعد صراع طويل مع الليل .. ظهر ضوء الصباح الخافت ليعلن عن بداية يوم جديد ، ذهبت لمقر دراستها كالعادة وقد أرتدت حذاءا رياضيا مريحا لكي لا تحتك أصابعها الملتهبه به .. فقابلها رفيقتها الثلاث بالسخريه والضحكات العاليه عندما علمن بما حدث لها
شيري بهيستريا : هههههههههههههه مش قادرة أبطل ضحك هههههههههههه
ليلان كابحه ضحكتها : احم ، انا ماسكه نفسي عشان خاطرك أهو … ههههههههههه
عنان بغيظ شديد : أنا غلطانه أصلا إني أتكلمت معاكوا ولا حكيتلكوا حاجه .. أنا ماشيه
رهف ممسكه ذراعها : أستني بس يانوني ، متزعليش بيهزرو معاكي .. وبعدين خلينا نفكر هنعمل أيه مع الفرنساوي طالما طلع تقيل كده
عنان مضيقه عينيها : قولي غبي مبيحسش معندوش دم ، ده انا منمتش من امبارح وهو تلاقيه مبرطع ونايم طول الليل
رهف بنصف عين : متنسيش أنك اللي أبتاديتي ، وهو كان رد فعل
عنان لاويه شفتيها : قولت يمكن يطفش
رهف بتأفف : غبيه ، أنا لو جاتلي الفرصه أخرج من سيطرة أهلي وأكون حره عمري ما هتردد
– قبضت علي شفتيها بتفكير وظلت تحك رأسها بأطراف أناملها ثم أردفت
عنان بتفكير : ………. يبقي بشروطي ……………….
………………………………………………………..
1
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن الوريث الفصل الأول 1 بقلم جنات عبده – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top