– مرت جواره هابطه للأسفل في حين ظلت تنظر ورائها من وقت لآخر حتي خرجت من بوابة الڤيلا لتجد زميلاتها ، فكانت شيري تقف وعلي وجهها علامات الهيام المصطنعه في حين ظلت ليلان تتنهد بحراره ممتثله .. فعقدت حاجبيها سويا بحنق ثم اردفت ب
رهف : وبعدين معاكوا
شيري بهيام : هيييييح ، هو أنا مش هتحب ولا إيه بقي
ليلان بتنهيده : ياصغيره علي الحب ياني
رهف ضاربه علي ذراع كلتاهما : بقي كده !! طب والله لأنا ماشيه وسايباكوا
شيري / ليلان بقهقهه عاليه : خلاص متزعليش
_إنطلقا سويا حيث ظللن يتحدثن بشأن الحب طوال الطريق ، فهم يرون أن رفيقتهم علي حافته وستسقط به عما قريب ..
_ عندما حل المساء ، إصطحب زين ( عنان ) لحيث منزله ، فلقد أعاد الخادمه لكي تقوم بخدمتها وقام بتهيئ جوا مناسبا لها كى تستطيع أستذكار دروسها بعد أن شددت هدي في وصيتها له
زين : أنا رجعت فله تاني ، لو عايزه إي حاجه قوليلها
عنان محركه رأسها إيجابا : ماشي
زين : اا اممم ، ناويه تعملي إيه دلوقتي ؟
عنان ناظره بعينيها لأعلي : عندي بحث مهم لازم أعمله وبعدين هنام
زين مومأً رأسه : ربنا معاكي ، عن إذنك
عنان : إتفضل
_ كان ينزع عنه سترته وهو صاعدا الدرج في حين ظلت عنان واقفه بمكانها لم تتحرك ، وكأنها تضل بما البدء .. حتي أتاها صوت خادمتها قائلا