– أصدرت رهف صفيراً في الهواء وظلت تجوب بنظرها في الغرفه وكأنها تهرب من مراودة رفيقاتها لها وبعد أن قضيا وقتا قليلا بصحبتها قررا الأنصراف وتركها بعض الوقت لتستريح ، وأثناء هبوطهن علي الدرج لمحا وليد صاعدا للأعلي فهمست شيري ل ليلان قائله
شيري بنبره خبيثه خافته : مش هو ده ولي
ليلان بقهقهه خفيفه : ولي ! هههههه اه هو
شيري وقد لمعت عيناها بشئ ما : طب تعالي نسبق أحنا ونسيبهم شويه
ليلان باأبتسامه واسعه : فكره برده
_ أسرعت الأثنتان في خطواتهن ليستبقا خطواتها حتي مرا جواره فأنتبه للنظر أمامه ثم رفع بصره للأعلي لكي تقع أنظاره عليها ، فين حين ظلت قسماته ثابته لم تتحرك ، خفق قلبها بشده عندما رآته فتمهلت خطواتها عفويا حتي أصبحت قبالته .. فرك يديه في توتر ثم أبتلع ريقه الجاف قبيل أن يردف قائلا
وليد بتوتر : اا ا أنا بعتذر ، يعني عشان أتماديت في تصرفي أمبارح من غير ما أشعر
رهف باإبتسامه عفويه : حصل خير ، المهم إنك بخير
وليد باإبتسامه : الحمد لله
رهف بتوتر حاد : اا . ااا طب اا نا همشي بقي
وليد بلهجه متلهفه : لا لا ، قصدي لسه بدري
رهف وقد توردت وجنتيها : معلش عندي درس مهم
وليد مفسحا المجال لمرورها : ياريت أشوفك تاني
رهف مطرقةرأسها للأسفل : إن شاء الله