– دلف زين إليهن بتلك اللحظه حيث كان بصره مسلطا عليها أثناء حديثه
زين بهدوء : عنان ، ياريت تجهزي عشان هنروح بالليل ، ولا عايزه تقعدي هنا ؟
نظرت للمكان حولها بتفخص ، كل زاويه وكل قطعه به .. ثم ذفرت أنفاسها علي مهل قبيل أن تهتف
عنان مطرقه رأسها : لا مش هقدر أقعد هنا تاني ، هروح
زين باأبتسامه : تمام ، هسيبك أنا لحد بالليل وأجي أخدك بعد كده
عنان : …….
– هزت رأسها لأعلان موافقتها ثم أنصرف هو تاركا إياهم ، كانت رهف شاردة الذهن تفكر جيدا هل تستجيب لرغبة قلبها في الأطمئنان عنه أم لا ، وبالنهايه قررت الأستفسار عن حاله لعلها تخمد رغبتها الملحه عليها تلك
رهف بتردد : ا أ أأآ .. هو ابن خالك كويس ، قصدي اتحسن !
عنان مضيقه عينيها : ايوه كويس ، ما هو لسه ماشي قدامك اهو
رهف مشيرا سلبا بأصبعها هاتفه : لأﻻ ، قصدي التاني
شيري غامزه بعينيها : قصدها الواد التاني اللي علي طول مع زين
عنان بنبره ثابته ، حيث هزت رأسها بتفهم عدة مرات : اها ، وليد ؟! .. والله من ساعة اللي حصل ما سيبتش الأوضه هنا خالص ومعرفش حاجه عن تحت
ليلان بخبث ، غامزه بعينيها : وانتي بتسالي ليه يا رهف هه ؟!
رهف ببرود مصطنع : عادي مجرد سؤال ، أصله صعب عليا أوي أمبارح
عنان رافعه حاجبيها : صعب عليكي !
رهف ببراءه : أه ، أصله كان منهار ياعيني
شيري بمزاح : اه ، عشان كده رهف قررت تعمله أسعافات نفسيه
ليلان بقهقهه عاليه : هههههههه
رهف بنظرات شزره : ليلان ؟؟!!!
ليلان بتنحنح : أحم ، سكت اهو
عنان لاويه شفتيها بتهكم : إيه الحكايه ياست رهف !