_ ظل جوارها يمسح بكفه علي وجهها ورأسها بحنو بالغ ، حتي سيطر عليه النعاس هو الأخر فأستسلم له وهو علي تلك الوضعيه .. يضمها بين ذراعيه مستنده برأسها علي صدره ، حيث تخترق صوت دقاته أذنيها وفجأه تزايدت دقات قلبه وبدأت أنفاسه تأخذ طريقها لعدم الأنتظام فشعرت هي به .. فتحت عينيها بتثاقل شديد ثم شرعت بالتركيز أكثر ، رفعت رأسها قليلا لتكتشف أنها قد نعست فوق صدره .. تمعنت النظر به ولتقاسيم وجهه الوسيمه لتكتشف نمو بعض بصيلات الشعر علي ذقنه مما زاد من وسامته أكثر ، كانت ملامحه تتقلص بهدوء وكأنه يري كابوسا مزعجا فلامست وجنتيه بحذر شديد بأطراف أناملها البارده حتي بدأ يفيق ، فأبعددت يديها عنه قليلا ، فتح عينيه بهدوء لينظر إليها قائلا
زين : صباح الخير
عنان : صباح النور
– أعتدلت في جلستها في حين نظر هو لحاله حيث سيطر عليه النعاس بملابسه دون تبديلها ، فأردفت بنبره هادئه ….
عنان : شكلك كنت تعبان امبارح ، عشان كده نمت بهدومك
زين مومأ رأسه إيجابا ثم تابع بهدوء : فعلا ، ومعرفتش أسيبك لوحدك وأنتي منهاره أمبارح
عنان ذافره أنفاسها في ضيق : ميرسي
زين بتثاؤب ، متمطعا بجسده في الهواء : لا ميرسي علي واجب