_ صباح يوم جديد_ بمقر المصنع .. حيث كان زين بصحبة وليد داخل مكتبه
وليد واضعا رأسه بين راحتيه : ياريتك كنت قولتلها
زين ناظرا للأعلي مستندا علي مقعده : مكنش ينفع ، مقدرش أقول كلمه إلا وأنا قدها ياوليد
وليد رافعا حاجبيه باأستنكار : قدها! ؟ هو أنت لسه هتكون مستقبلك وأنا معرفش ولا أيه!!
زين ملتقطا أنفاسه بقوه : الحب مسؤليه ، لازم أكون متأكد أني قد المسؤليه دي وإلا مقدرش أئذيها في مشاعرها .. عنان أمانه بين أيديا ياوليد
وليد بنفاذ صبر : مش عاجبني الكلام ده
زين معتدلا في جلسته : أسمع ، أنا محضرلها مفاجأه بعد أسبوعين تكون خلصت أمتحاناتها .. ساعتها بس ياهقولها.. يامش هقولها ، ومتسألش عن المفاجأه عشان مش هقولك دلوقتي .. سيبنا من الكلام ده وخلينا في الشغل
وليد رافعا قدما فوق قدم : خلاص المندوبين الألمان جايين مصر عشان يمضوا العقد أخر الأسبوع الجاي وهتكون قاعة الأجتماعات علي أتم أستعداد لأستقبالهم
زين ناهضا عن مكانه : جميل جدا ،الأجتماع ده هيكون فاصل ، تعالي عشان عايزك في مشوار مهم
وليد ناهضا عن مكانه : طب يلا
_ أياما مكدسه قضتها عنان بغرفتها وسط مذاكرتها ومذكراتها، أمتحان يليه الأخر ويوما يليه يوما.. حتي فرغت من تلك التي كانت تسبب لها أزمه عصببه بالكاد كانت تجن منها.. حاولت الأسترخاء والخروج عن تلك الحاله العصبيه التي أصبحت عليها بهذه الأيام الأخيره لتعود إلي مرحها .