_ قطع حديثهم رنين هاتفها المرتفع ، فأنفرجت أساريرها وهبت من مكانها تاركه كل شئ وأنطلقت للخارج
عنان بنبره فرحه : ألو.. أيوه كويسه الحمد لله ، وأنت عامل أيه ، لا بذاكر طبعا .. طب وأنتوا هتخلصو أمتي.. يعني خلاص.. وراجعين أمتي بقي .. لسه متعرفش.. أممم ، ماما الحمد لله كويسه ، خلاص أتفقنا .. سلام
_ أغلقت عنان الهاتف وعلي ثغرها أبتسامه واسعة برزت أسنانها أحتضنت هاتفها وتنهد بحراره في حين كانت رفيقاتها يقفن بالقرب منها
ليلان بهيام : ياخواتي عليهم
شيري بتنهيده : هو أنا مش هتحب في قصة حب
رهف لاويه شفتيها : أتنيلي أنجحي الاول
شيري بنبره مرتفعه شيئا ما : بقولك أيه ياماما نظيره أبعدي عني
عنان مضيقه عينيها بخبث : أنتوا كنتوا بتتصنتوا عليا بقي!
شيري بعدم أهتمام : أكيد ياروحي
ليلان بأبتسامه واسعه : بقولك أيه يانونتي لما الفرنساوي يرجع أبقي خليه يديني perfume زي بتاعك ده يجنن
عنان باأبتسامه واسعه : ده بعينك
ليلان بتشنج : مش عايزه حاجه ده أنتي فقريه
رهف : يلا عشان نخلص في يومنا ده
_ حل مساء ذلك اليوم ، حيث تناولت عنان طعامها بعد ذهاب رفيقاتها ثم صعدت غرفتها تستكمل أستذكار دروسها.. وبعد أن تألم ظهرها من وضعية جلوسها علي المقعد قررت النهوض عنه حيث وقفت أمام النافذة تتأمل لمعان تلك النقاط الامعه كما تبدو لها كاقطعا ماسيه علي سجاده سوداء قاتمه .. وإذ به فجأه يحاوطها من ظهرها ففزعت وتشنجت عضلاتها حتي هدأ من روعها بنبرته الدافئه