رواية اعشق مدللتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هدي باأبتسامه حانيه ونبره رخيمه : أذيك ياحبيبة ماما
عنان بسعاده، ملقيه بنفسها بين أحضانها : مامتي ، وحشاني أوووي
هدي مربته علي ظهرها بحنو : وأنتي كمان وحشاني، طمنيني عليكي أنتي كويسه
عنان : كويسه أوي ياماما ، مش كنتي قولتي أنك جايه
هدي دالفه للداخل : قولت أجي أطمن عليكي وأشوفك
عنان : أنا بقي هعمل لل……..

_ قطع حديثها صوته الجهوري مناديا عليا ، ففزعت وهبت من مكانها بذعر علي أثر صوته الذي صدح في المكان

زين بنبره جهوريه منفعله : عناااااااااان
عنان بفزع : هاااا
هدي وقد أنقبض قلبها وبشده : ألطف يارب ، في اي اللي حصل
زين بملامح مكفهره، عاقدا حاجبيه بغضب شديد : هي وصلت بيكي الجرأه تلعبي في ورق شغلي كمان ياهانم
عنان رامشه بعينيها عدة مرات مبتلعه ريقها بصعوبه بالغه : وور ور.. ورق أيه ، مش فاهمه
زين قابضا علي رسغها بقوه : الملف اللي كان في مكتبي، أزاي تلعبي في حاجتي أنتي إتجننتي خلاص
هدي مربته علي ذراعه بهدوء : أهدي بس يازين وفهمني في أيه يابني
زين بنبره صادحه : الهانم بنتك شبعتني من مقالبها ولعبها ، كل ده وأنا ساكت لكن الظاهر أن مفيش فيكي فايده أبدا
عنان وقد ترقرقت الدموع في مقلتيها : والله العظيم لا ياماما ملعبتش في حاجه ولا أعرف بيتكلم عن أيه
زين بصرامه : أمال مين هيلعب فيه غيرك ، محدش عايش هنا معايا إلا أنتي ولا حد شافني وأنا بشيله في المكتب غيرك
عنان بتألم : اااه دراعي أنت بتوجعني
هدي : يابني أستعيذ بالله وأهدي ، سيب دراعها يازين
عنان بدموع : مش أنا والله ، ده إيهاب اللي ا…..
زين جاحظا عينيه بصدمه قويه : إيهاب !!
عنان مبتلعه ريقها بصعوبه :اا ايوه ، هو جه هنا وطلب أديله الملف وقالي عايزه لشغل وأفتكرتك عارف
زين بنبره مرتفعه : أنتي غبيه معندكيش مخ تفكري ، أزاي هكون عارف حاجه زي دي .. وأزاي متستأذنيش ولا تعرفيني
عنان ببكاء : نسيت أحكيلك، سوري
زين بأنفعال شديد : نسيتي! ضيعتي عليا وعلي الشركه أتفاقيه زي دي وتقوليلي نسيتي .. ده أنتي دمرتي كل اللي عملته بغبائك، أنتي واحده معندهاش إي مسؤليه
عنان ماسحه عبراتها : لأ بقي مش عشان سكتلك هتسوق فيها ، وأنا أعرف منين يعني.. وبعدين قولت سوري خلاص
زين بنظرات مشتعله : كمان هتردي وتبجحي
هدي بنفاذ صبر : ياولاد إنا واقفه وسطكوا عيب كده
زين بنبره منفعله : مش شايفه رد بنتك ياعمتي
عنان كابحه دموعها : زين قولتلك سوري، مش مستاهله كل ده
زين بغضب شديد ونبرات محتقنه : أنا عديتلك كتير اوي ، لكن أنتي عديتي حدودك معايا وبزياده
عنان بتذمجر : يوووه ، أعمل ايه يعني دلوقتي
زين بحده : بلاش تستفزيني بأسلوبك البارد ده عشان متضطريش تتحملي العواقب
عنان بتأفف : عواقب ! أنت بتهددني؟
هدي بنظرات حاده : عنان ، هو مضايق دلوقتي بلاش أستفزاز
زين مشيرا بأصبعه بتحذير : أياكي تتمادي معايا وتتحديني ياعنان.. هتحتاجي وقت طويل أوي عشان أعدي غلطتك دي
عنان واضعه يدها في خصرها : أنا معملتش حاجه لكل ده واللي يريحك أعمله أنما متعاملنيش أنا كده
زين بنبره صادحه : يوووووه برده مفيش فايده
عنان بعدم تفكير : طلقني ، مش عاجبك طلقني
هدي ممسكه ذراعها بقوه : عناااان ، أنتي أتجننتي!
زين :………
عنان بتأوي من الالم : اااه سيبي دراعي ياماما ، كل شويه أنا الغلطانه وانا وانا.. زهقت ، وطالما الورق بتاعه مهم سايبه ليه ومخدوش معاه
زين مصرا علي أسنانه : عشان كنت مديكي الأمان وعارف أنك مستحيل تفكري تيجي جمب حاجتي
عنان بتشنج : وأنا أعرف منين أن ده هيحصل ، أنت الغلطان مش أنا وياريت مكونش أنا الشماعه بتاعتك
زين بصوت صادح، صارم : بلاش تختبري صبري عشان مش هيكون في صالحك أبداً
عنان بعصبيه مفرطه : اللي عندك أعمله يازين، انا محدش يهددني
هدي بنفاذ صبر : عنان كفايه عند يابنتي
زين وقد وصل الأنفعال لذروته : أنا مبهددش ، أنا بنفذ ياعنان .. أنتي طالق
هدي ضاربه بكفيها علي صدرها : يالهووووي
عنان :…………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار القلوب الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top