– حل المساء علي ڤيلا زين الدين الحسيني ، كانت عنان تجلس بصحبة رفيقاتها ومعلم اللغه الفرنسيه علي طاولة الطعام الكبيره ، حيث يقوم المعلم بشرح وسرد الماده التعليميه .. في حين لم يقضي يومه بالڤيلا نهائيا .. كعادته قضي اليوم بالخارج ، حيث تابع سير الأمور بالمصنع وأخر التطورات التي توصل أليها مهندسوا الديكور ثم توجه لڤيلا آل حسيني للأطمئنان علي جده المريض والذي أخذ يتحدث معه عم سير حياته وخطواته بالكامل .. ثم أنصرف متجها لمنزله ، حيث وجد عنان وصديقاتها بصحبة ذلك المعلم
زين عاقدا حاجبيه : مساء الخير
المعلم : مساء النور
عنان مشيره بيدها : ده زين أبن خالي و ……
زين محدقا بعينيه فجأه : اااه ، اه انا ابن خالها اهلا
عنان بتفهم : اهاا
المعلم : اهلا بيك يافندم
عنان : ده مسيو ماهر ، مدرس Fransh
زين مومأ برأسه : أهلا وسهلا ، عن أذنكو
الجميع : أتفضل
– صعد لغرفته حتي يترك لهم متسع من المجال ، حتي فرغ المعلم من أداء وظيفته التعليميه بنجاح ثم نهض عن مكانه للأنصراف وترك الفتيات الأربع سويا ، حيث جلسا علي الأرضيه الخضراء بحديقة الڤيلا يتبادلون الأحاديث ، حيث جلسا بجوار بعضهن بشكل دائري وكأنهن يتهامسون .. رأهم زين من شرفته فضيق عينيه وشعر بريبه من أمرهن قائلا في نفسه