رواية اعشق مدللتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– نهض زين عن مكانه وأحكم غلق زر سترته ثم أردف قائلا

زين : أمشي أنا بقي ، سلام
إيهاب : سلام

( عوده للوقت الحالي )

وليد بقهقهه عاليه : هههههههههه يعني بلفت الواد بكلمتين وخدته جوه عبك
زين بأشمئزاز : أنت متربي فين يابني
وليد باأبتسامه واسعه : لا أنا مش متربي أصلا يا زين الرجال ، كفايه انت واخد التربيه كلها ماشاء الله
زين بثقه : طبعا
وليد لاويا شفتيه بتهكم : بلاش تناكه وحيات أبوك بس
زين بتثاؤب : طب أمشي من هنا يلا عشان أنام
وليد بتذمجر : روح أتخمد ياخويا
زين بقهقهه عاليه : ………………

– أغلق الهاتف ثم حل عنه ثيابه وأرتدي سروالا منزليا من اللون الرصاصي للقاتم .. وترك نصفه الأعلي عاريا، ألقي جسده علي الفراش ثم ترك لنفسه العنان لكي يغط في نوم عميق

– في الصباح الباكر ، حيث ما زالت أشعة الشمس الشتويه الدافئه لم تغمر المكان ككل ، أستيقظت عنان ثم وقفت أمام الشرفه لكي تداعب أشعة الشمس جفنيها ، فرمشت بعينيها عدة رمشات متتاليه ثم توجهت للأسفل وما زال التثاؤب يسيطر عليها

عنان بصوت ناعس : فله ، عايزاكي تروحي بيت جدي … داده عزه هتديكي الكتاكيت بتاعتي هاتيها وتعالي
فله ناظره لساعة الحائط : دلوقتي ياهانم
عنان ناظره للساعه : ياريت ، قبل ما الأستاذ يصحي ويطلب إي حاجه
فله محركه رأسها إيجابا : حاضر ياهانم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top