– تنهد قبيل أن يصعد للأعلي ، وقف أمام باب غرفتها ثم أطل رأسه بهدوء حيث وجدها تقف أمام نافذة الشرفه وقد ذهب عقلها بعيدا فقرر عدم التدخل ، فهي أفضل هكذا دون أي أحتكاكات بينهم ، ذهب غرفته ثم خلع سترته وأمسك هاتفه لكي يحدث رفيقه حتي أتاه صوته
وليد بمرح : زين الرجال ، واحشني ياعم
زين باأبتسامه : وأنت كمان يا تنح ، طمني الاحوال أيه عندك ؟
وليد : يوووو الاحوال كتير ، أسكت البت ريون أحلوت اوي يخرب بيت جمال أمها
زين بقهقهه عاليه : هههههههههه ، يابني انت مش هتوب أبدا
وليد لاويا شفتيه : أتوب ! شايفني بشرب خمره ياعمنا
زين : لا سمح الله
وليد بنبره فضوليه : المهم عملت أيه مع أم خمسه وخمسين اللي عندك
زين عاقدا حاجبيه : قصدك مين ! إيهاب
وليد بقهقهه خفيفه : هو فيه غيره
زين بنبره واثقه : ولا حاجه ، تمت بحمد الله
وليد رافعا أحدي حاجبيه : أزاي !
( عوده بالوقت السابق )
– بعد أن شعر زين بالأمر الذي تتطلب منه إيهاب حضوره لأجله ، فلقد أعد نفسه ورتب حواره ونسقه حتي يستطيع الفوز به دون الخساره .. ذهب لمقر المصنع ومنه إلي غرفة إيهاب مباشرة ، والذي كان قابعا علي مكتبه وبعينيه كما من الغضب فبادره قائلا
زين باأبتسامه : صباح الخير ياإيهاب ؟
إيهاب باأقتضاب : صباح النور. كويس أنك جيت عشان ا …
زين عاقدا حاجبيه : مش تطلبلي حاجه تتشرب الأول
إيهاب قابضا هلي شفتيه : تحب تشرب إيه ، قهوة شاي نسكافيه ولا شربات احسن
زين بمرح : هههه لا مبحبش الشربات ، ممكن نسكافيه بلاك