زين : أطلعي أنتي ياعنان ، انا هتكلم مع بابا شويه
عنان ناظره لوالدها بتوجس : ماشي
– صعدت عنان بخطي بطيئه في حين ظل زين متابعها حتي أختفت ثم تابع قائلا
زين مشيرا بعينيه : أتفضل أستريح ياعمي عشان نتفاهم
حسين بنبره عاليه : مفيش بينا تفاهم ، انا عايز بنتي وبس
زين جالسا : ليه ؟ اللي اعرفه أن حضرتك متجوز .. يعني أزاي بنتك تعيش مع مرات أبوها وأمها عايشه ، كمان مبقتش مسؤله عن حياتها لوحدها .. هي دلوقتي معايا
خسين بتأفف : زين ، أنا معنديش إلا هي ومش مستعد أخسرها ولا ……
زين باأبتسامه عفويه : مين قال أنك خسرتها ، حقك تشوفها وتفسحها وتكلمها وكل الصلاحيات ليك طبعا ، لكن وهي في بيتي ياعمي مش في بيت حد تاني .. دي بنتك وانا مش هحرمك منها اكيد
حسين بتنهيده : ………
زين ناهضا عن مكانه : أتمني متكونش عقبه في حياتها أو مصدر تشويش ليها ، حضرتك عارف أنها في ثانويه عامه
حسين بنظرات غير مفهومه : عن أذنك
زين : لسه بدري ياعمي
حسين ملتفتا إليه : ملهاش لزوم
زين واضعا يده بجيب بنطاله : مع السلامه
حسين : ……..
– عاد من حيث آتي ، شعر وكأن كلمات زين بثت بنفسه الطمأنينه .. ليست مشكلته هي زواج أبنته فحسب بل المشكله الأكبر في نظره تحدي والدتها له وعدم رغبتها في ملاقتهما مما دفعه للرغبه في الحصول عليها بشتي الطرق … في حين كانت عنان تشعر بشئ من الرهبه في أن يفشل زين بتهدئته فهي لا ترغب الحياه معه .. تبغض أسلوبه في الحياه كما تبغض زوجته أيضا ، فكانت دوما مصدر انفعال لديها .