زين بصوت ناعس : في أيه ؟
عنان بصوت هادئ : أنا رايحه الرحله
زين مغمضا عينيه : بعدين مش وقته
عنان مقتربه قليلا : لا لازم أروح دلوقتي
زين بنعاس شديد : طيب
عنان باأبتسامه : هاخد فلوس بقي ماشي؟
زين بعدم وعي : طيب طيب ، روحي بقي عايز أنام
– توجهت عنان نحو أحد الأدراج الملقي بها الأوراق النقديه ثم مدت يدها لتغترف بضعة أوراق ثم أغلقته بهدوء وتوجهت للخارج .. هبطت الدرج حامله لحقيبتها والسعاده تملأ قلبها ، فتلك المره الأولي التي ستقوم بمثل تلك النوعيه من الرحلات ، ثم توجهت إلي مقر المدرسه حيث ستقلهم الحافلات المجهزه إلي مكان الرحله
– أستيقظ زين من نومه بعد هذا الحدث بما يقرب من أربع ساعات ، هبط للأسفل ثم أمر خادمته بإعداد قدحا من مشروب الشاي الساخن .. لاحظ عدم وجودها ككل صباح ، تجاهل الأمر في البدايه ولكن كاد الفضول يأكل قطعه من عقله فقرر أن يستفهم عن سبب غيابها من الخادمه والتي هتفت ب …..
فله : الست عنان مشيت الصبح بدري قالتلي أنها رايحه رحله
زين جاحظا عينيه بقوة : نعم ياختي ، رايحه أيييه ؟!
فله بتوجس خيفة من رد فعله : زي ما قولت لحضرتك كده
زين بنظرات مشتعله ووجه عابس : أه يابنت ال. … ده أنتي ليلتك مش فايته .. بقي بتخرجي من ورايا وتروحي رحلات ، الله … ده أنتي بتلعبي لعب عااالي أوي مش قده … حاضر ياعنان حااااضر ، إما عرفتك مبقاش انا إبن الحسيني ………………………..
……………………………………………..