زين : ربنا يستر ، بقلق من أجتماعكوا سوا .. أربعه مصايب ياربي صبرني
شيري بتذمجر : يابنتي مفيش وقت وأحنا حجزنا ليكي ticket ( تذكره ) خلاص وأفتكرنا أنك مجهزه نفسك علي كده
عنان بتأفف : أوووووف بقي ، ماأنا نسيت خالص حكاية الرحله دي أعمل أيه يعني ؟
ليلان بخبث : هو أكيد مش هيرفض يانوني بس قوليله
عنان حاككه طرف ذقنها : مش عارفه مش مستريحه ، لو رفض هعمل أيه ده مفيش وقت خالص
رهف بضيق : وهو هيرفض ليه بس ، وبعدين هقولك علي فكره … ااا …..
عنان بتذمجر : ما تقولي يارهف وخلصي
رهف بتفكير ماكر : أنتي تقوليله الصبح وهو نايم
شيري محدقه عينيها فاغره شفتيها : يابنت اللذينا
عنان بتفكير : فكره برده ، متهيألي مش هايبقي مركز أوي يعني
رهف باأبتسامه واسعه : بالضبط كده
عنان : اممممم خلاص هعمل كده
– أنصرفن الفتيات في حين صعدت عنان لغرفتها سريعا وأغلقتها عليها ، ظلت لوقتا طويلا تعد أشيائها بحقيبة السفر الصغيره خاصتها .. حيث أنتقت ملابسها بعنايه وحرصت علي عدم نسيان متعلقاتها الشخصيه الهامه _ وبعد أن أنتهت من إعداد الحقيبه أغلقتها جيدا وتركتها جانبا ثم أستلقت علي فراشها لتغوص في نوم عميق
– حل الصباح ، حيث لم تسطع أشعة الشمس بوضوح .. ما زالت مختبئه خلف تلك السحب البيضاء ، نهضت بحيويه ونشاط .. أغتسلت وأرتدت ثيابها كامله ثم حملت حقيبتها وسارت نحو غرفته علي أطراف أصابعها ، تركت الحقيبه في الخارج ثم دلفت بهدوء .. أقتربت منه ثم أخذت ترسل بأنفاسها إلي وجهه لكي تلامس وجنتيه .. رمش بعينيه قليلا ثم أستدار بجسده ليعطيها ظهره فتأففت ثم أستدارت حول الفراش لتكون بمواجهته ، وضعت أناملها البارده علي وجهه فأقشعر بدنه وفتح عينيه تلقائيا