– داخل منزل عنان ، تجلس عنان علي طاولة خشبيه طويله .. حيث تصتف حولها علي الطاوله الكثير من الكتب الدراسيه والمذكرات الورقيه المطبوعه ( ملازم ) .. يجلس قبالتها رجلا ليس كبير بالسن يقترب من الأربعون من عمره ، يلقي علي مسامعها شرحا وافيا لأحدي دروس المنهج الفرنساوي ، بينما كانت عنان جالسه بأريحيه علي المقعد مستنده برأسها علي كف يدها ويسيطر علي جفنها النعاس
عنان في نفسها : ياااختي علي الرغي ، أيه كل الهري ده لك لك لك لك لك صدعتني نفوخي هينفجر ، أوووووووف هو الدرس مش هيخلص انا مش قادره خالص …. فينك ياشيري أنتي وليلان ، كان زمانكوا مطفشينوا معايا بدل القاعده السوده اللي قاعداها دي ، طب وبعدين أعمل أيه عشان يحس .. ده الأحساس ده نعمه وربنا وأنت بعيد عنك معدومه
المعلم باأبتسامه : بكده نكون خلصنا الباب الثاني في المنهج ، عايزين نعمل عليه أختبار صغير خالص
عنان بفزع : أيييييه ؟! أختبار ؟! أزاي الكلام ده محدش قالي
المعلم رافعا حاجبيه : محدش قالك ايه ؟ ماأنا بقول أهو
عنان بتوتر : لا قصدي مين اللي هيختبر ، لا مش كده قصدي يعني أختبار في مادة أيه ، لا برده مش ده السؤال يعني هو …….
المعلم مشيرا بيده : أ ستووووب ، أهدي شويه وأعقلي الكلام كويس .. الأختبار مش هيكون دلوقتي ياعنان .. ده المرة الجايه
عنان بتنهيده : هااااااح طمنت قلبي ربنا يطمنك
المعلم رافعا حاجبيه : ايه !؟
عنان بدلع : قصدي ميرسي مسيو
المعلم بنبره محذره : خلي بالك نتيجة الأختبار هتطلع عليها السيده هدي بنفسها لأنها هي اللي طلبت إني أختبرك
عنان مضيقه عينيها بخبث ومحدثه نفسها : هي ماما اللي ورا كل بلوي ، كنت حاسه وربنا أنها السبب بقي كده ياأم عنان تعملي فيا العمله السودة دي ؟! ماشي ياماما تمام قوي كده .. لينا حوار يلمنا