سمير بحده : أنت ياغبي !
إيهاب معتدلا في جلسته : بابا ؟! أهلا يابابا نورت المصنع
سمير بتهكم : منور بالموجودين فيه ياحبيبي ، وياتري أبني الحيله قاعد علي مكتبه بيعمل إيه .. بيلعب بنك الحظ ؟!
إيهاب بقهقهه عاليه : ههههههه ضحكتني يابابا هههه
سمير مقاطعا بحزم : أخرس
إيهاب بتنحنح : أحم
سمير ملتفتا حول المكتب : عموما كلها شويه وجدك هيريحك من شغل المصنع خالص ، جدك بعت لزين وعايز يشوفه .. عارف ده معناه إيه ؟!
إيهاب عاقدا حاجبيه : معناه أيه ؟ !
سمير باأبتسامه ساخره من زاوية فمه : معناه أنك هتبقي بره الملعب ياأما هتتركن علي دكة الأحتياطي
إيهاب بتهكم : ليه شايفني لعيب كورة !
سمير بنبره هادرة : كل حاجه هتبقي لزين ، وهتبقي حجته أستهتارك وعدم أهتمامك بالشغل ياأفندي
إيهاب بغيظ : علي جثتي ، هو أنا أتعب وأطفح الدم عشات إبن شكريه ييجي يشفط علي الجاهز
سمير طارقا علي سطح المكتب : كله في أيدك ، أثبت أنك كفاءه وتستاهل تشيل المصنع ولوحدك
إيهاب بتحدي : أه أقدر ، أقدر قوي كمان
– أبتسم سمير بعد أن أستطاع بث روح التحدي بداخل ولده ، عسي أن يتغير حاله ويهتم بمصالح العمل أكثر من ذلك
—————————————————-