– كانت هدي ونسرين يجلسان سويا علي أحدي الأرائك عندما كان عاطف يتحدث إلي زين .. يستمعن جيدا للحديث القائم بينهم حتي أنتهي من المحادثه وأغلق هاتفه
نسرين قاطبه جبينها : قالك أيه ياعاطف ؟
هدي : حدد معاك نازل أمتي ؟
عاطف بتهكم : قالي ربنا يسهل ، يعني زي كل مره
هدي مضيقه عينيها : لا … مينفعش المرة دي تكون زي كل مره ، انا هكلمه انا كمان واتصرف معاه
عاطف لاويا شفتيه : هتعملي ايه يعني ياهدي!؟
هدي باأبتسامه واسعه : هعمل كتير اوي ياعاطف ، بس اصبر عليا
نسرين بترقب : ادينا صابرين اهو ؟
– علي ثغرها أبتسامه واسعه ونظرات لامعه غير بريئه ، بينما قابلوا ابتسامتها بالتهكم والفضول بنفس الوقت .. فكانت دائما داهيه بالنسبه لهم
—————————————————
– في ذلك الحين _ كان زين قابعا أمام مكتبه وقبالته وليد ، يلقي علي مسامعه ما دار بينه وبين عمه ( والد وليد ) من حوار .. قبض وليد علي كف يده بتفكير قبل أن يردف قائلا
وليد : وأنت ناوي علي أيه ؟
زين مستندا علي ظهر مقعده : مش عارف ، بنسبه كبيره مش هينفع أرجع دلوقتي .. متنساش أننا بنجهز لأكبر أتفاقيه في تاريخ الشركه .. أتفاقية النمسا
وليد ضاربا علي جبينه : ياخبر ، أنا ناسي خالص حكاية النمسا دي !! ده كده أنسي أنك ترجع
زين مضيقا عينيه بتفكير : وليه متمش الأتفاقية في مصر
وليد بسخريه : هاهاها هوهوهو هي هي هي نكته بايخه هااا