وليد جالسا علي سطح المكتب : ميغركيش التكشيره بتاعته دي ، ده بعد الساعة تسعه بيكون مسخرررره ههههههه
ريون ناظره لزين : أحم احم
وليد بهيام : ولا لما بيضحك ، يخرب بيت خدوده .. ربنا يفتحها عليه ويبين سنانه بالغلط ويضحك ههههههههههههه
زين مقاطعا بنبره حازمه : وووووليد
وليد منتفضا من جلسته : زين !!! ياراجل ما تكح ولا تتنحنح .. كده من غير مقدمات !
زين مشيرا باأصبعه : تعالي ورايا ياأستاذ ، وأنتي هاتيلي ملف أتفاقية النمسا
ريون ناهضه عن مكانها : Ordre Monsieur Zen ( أمرك مستر زين )
– دلف زين لحجرة المكتب الخاصه به ، كانت علي الطراز الكلاسيكي الفرنسي الحديث .. حيث أشرف علي تصميمه كبار مصممي الديكورات بفرنسا منذ وجود والد زين وقبل وفاته
جلس علي مقعد مكتبه المتأرجح المريح .. المبطن بالأسفنج اللين ( طري ) للغايه .. ثم رمقه بنظرات متهكمه قبيل أن يردف قائلا
زين بنبرة ثابته : مش ناوي تتهد وتبعد عن البنات بقي ، وخصوصا ريون .. أنت عارف أني مبستغناش عنها في كل حاجه هنا
وليد بتهكم : شايفني خطفتها !
زين لاويا شفتيه : مجنون وتعملها .. المهم تبعد عنها وخلاص
وليد هامسا لنفسه :ضاعت المصلحه ياخسارة ، كان زماني عامل أعلي شغل
زين رامقا أياه : بتقول أيه ، سمعني صوت الكروان
وليد بتهكم : هو أنا أتكلمت ! ده أنت فصلان
—————————————————