– يستيقظ من نومه الغير مريح ليتمطع بجسده في الهواء محاولا التنفيس عن عضلات جسده .. ثم نهض عن فراشه المريح عاري الصدر ليتوجه صوب المرحاض
– وبأحدي أهم الشركات الكبري والوكيل الأكبر ب ليون لتصدير أدوات التجميل والمستحضرات العطريه .. يدلف شاب طويل القامه نحيف البنيه ، ليجد أحدي الموظفات ( سكرتيره ) قابعه أمام جهاز الحاسوب
وليد بنبره مرحه : Bonjour, O belle
ريون باأبتسامه صافيه : Bonjour, Monsieur Walid
( صباح الخير أيتها الجميله
صباح الخير سيد وليد )
وليد مستندا علي سطح المكتب : لا خلينا بالعربي بقي عشان مبحبش الدلع بتاع الفرنساوي ده
ريون : مفيش مشكله ، مستر زين لسه موصلش مقر الشركه
وليد : أه عارف ، أنا جاي عشان أخد الفايل بتاع أتفاقية النمسا .. وأسلم علي القمر
ريون بضحكة مرتفعه : هههههههههه
وليد باأبتسامه واسعه : ياااااااوعدي
ريون بمزاح : مستر زين لو جه في إي وقت ها …
وليد مشيرا بيده : زين ، ده حبيبي .. أسكتي أسكتي أنتي أصلك متعرفيش زين .. ده حبيبي جدا
– في ذلك الحين .. يدلف شابا وسيم الملامح وقور الهيئه .. يمتاز بجاذبيه غير عاديه ، أرتمت بين يديه جميلات فرنسا ولكنه نبذهن ولم يلتفت لواحدة منهم .. كان حلمه الأول الألتقاء بنصفه الثاني المكمل له .. فلقد وضع معيار ومقاييس محدده لأختياره شريكه حياته .. وهي ما تسمي بالمواصفات القياسيه والتي لم يتوصل أليها في كل فتيات فرنسا ، فكان شعاره ساأنتظر ولو مر الدهر دون ملاقاتها