_شعرت وكأن دلوا بارداً مثلجاً قد سقط علي رأسها ، هل يعقل ما سمعته.. أكُل ما حدث كان أتفاقاً أكَان زواجها خدعه للحمايه من أبيها ، ماذا عن قلبها .. لما لم يضعوه في حسبانهم .. تراجعت بخطواتها للوراء ثم دلفت لحجرتها وهي متماسكه كابحه لدموعها .. ظلت تنظر للهاتف بين يديها ورأسها تحيك أمراً ما وقد قررت تنفيذه .. ضغطت علي هاتفها عدة ضغطات ثم وضعته علي أذنها وهتفت بنبره ممزوجه بالبكاء
عنان : الو ، بابا… أنا محتجالك يابابا
_ جلس زين مع المندوب الألماني وقد توسطهم المترجم في جلسه وديه، حيث جاهد بخبراته الطويله لأقناعم بالموافقه علي توقيع الأتفاقيه
زين باأبتسامه : أعتقد أنا كده صلحت الوضع ، اي حصل كان غلطه مش مقصوده
المترجم : يقول المندوب الموكل من الشركه الألمانيه ، بأن الشركه علي أستعداد للموافقه علي توقيع العقد ولكن سيكون هناك تغيراً بالأمر
زين عاقدا حاجبيه : تغير أيه!
المترجم :…. سيكون توقيع العقد بمقر الشركه الألمانيه في هامبورج
زين جاحظا عينيه :…….
المترجم : هذا شرط الشركه الألمانيه.. وفي حال الموافقه عليه سيكون عليكم الحضور إلي هامبورج في غصون الأسبوعين القادمين
زين بتفكير: وأنا موافق علي شرطكم
المترجم باأبتسامه : إذا علينا تقديم المباركات مقدماً
زين باأبتسامه : مبروك عليكم وعلينا