عنان بنبره واثقه : موافقه طبعا يامسيو ، هروح وأقدم البحث
حامد : هما هيخلوكي تملي أستمارة الترشيح وهتكوني ضمن عشر طلاب بس هيختاروهم علي مستوي مصر عشان السفر
عنان بتحدي : هكسبها ، وهسافر
عنان محدثه نفسها : أنا هعرفه الطفله الغير متحمله للمسؤليه دي هتبقي عامله أزاي ، هخرج بره نفسي وأكون أنسانه جديده.. مش هستسلم ولا هكون العيله الصغيره اللي دايما شافها بنته مش مراته ولا حبيبته
_ دلفت خارج الشرفه وهي تمني نفسها بذلك الأمل وقررت الذهاب لوالدتها حتي تكسب دعمها لها، ولكن كانت الصدمه
هدي بخيبة أمل : لا يانسرين لأ، ده حتي مستناش السنه زي ما جده الله يرحمه وصاه ، طلقها يانسرين
نسرين بضيق : أهدي ياحبيبتي شويه وأكيد هتتحل
هدي ذافره أنفاسها بأختناق : لأ يانسرين، بنتي حاسه أن كرامتها أتجرحت ومش هترضي ترجع مهما حصل
نسرين بحيره : متقلقيش ياهدي ، حسين مش هيعرف ولما يعرف هتكون البنت تمت 18 سنه ، ده عيد ميلادها كمان أسبوعين
هدي ضاربه كفا بكف : يعني مكنش قادر يصبر شويه كمان ، ده أنا حسيت ان الوضع بينهم هيتحسن والأتفاق هيتحول حقيقه
نسرين مربته علي ذراعها : كلنا كنا متوقعين أن زين هيطلقها بعد السنه ياهدي وده كان أتفاقكوا معاه ، زين عايز يرجع لحياته وشركته في فرنسا