_ ترك الحجره بأكملها ثم أنصرف في حين ألقي زين بنفسه علي المقعد الجلدي وهو يهتف
زين : وليد، النهارده جاي المندوب الألماني عشان نتفاوض في العقد الجديد ، أنا أخدت معاد منهم بالعافيه قبل سفرهم بالليل
وليد : متقلقش يازين، الأتفاقيه هتم يابن عمي
زين ذافرا أنفاسه بضيق :……..
_ كانت تجلس بالشرفه الملحقه بحجرة المعيشه ترتشف مشروبها المفضل حين علي رنين هاتفها الجوال ، فألتقطته وقامت بالرد سريعا بعد أن رأت أسم معلمها
عنان بتوجس : مسيو حامد! هي النتيحه ظهرت ولا أيه؟
حامد بنبره مبشره : لا ياعنان لسه كام يوم ، في موضوع أهم عايزك فيه
عنان عاقده حاجبيها بدهشه : موضوع أيه؟
حامد : البحث اللي عملتيه عن الحضارة الفرنسيه والمعالم الأثرية والسياحية في فرنسا ، أيه رأيك لو تدخلي بيه المسابقة اللي عملاها السفاره في مصر وممكن تجيلك المنحه التعليمية وتكملي دراسه في فرنسا
عنان فاغره شفتيها بذهول : هاا ، أكمل دراسه في فرنسا؟
حامد : أنتي تستهليها بعد ما عملتي البحث ده ، ياريت بجد تدخلي التجربة دي ومش هتندمي صدقيني
_ شعرت عنان بالحماسه وبصيص الأمل يضئ أمامها من جديد ، هل يعقل أن تذهب للمكان الذي لطالما حلمت بالذهاب إليه ، ولكن قد تحقق الحلم وبات أمامها فرصه وحيده ولا يوجد مجال للرفض