رواية اعشق مدللتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ جابت الحجره بأعين حزينه مشتاقه بنفس الوقت، فهاهي تعود أليها مره أخري.. تحسست فراشها بأطراف أناملها قبل أن تجلس عليه ثم مددت جسدها في محاوله للأسترخاء ولكن لم تتركها ذكريات هذا المنزل بل هاجمتها وبقوه

عنان لنفسها بصوت ممزوج بالبكاء : ليه مادتنيش فرصه ، ليه شكيت فيا ، طب ليه قلبك محسش بيا.. ياريتني ما حبيتك ، علي الأقل مكنتش هكون موجوعه زي دلوقتي ، ياريتني……

_ نهض عن فراشه بعد ليل طويل مظلم قضاه بمفرده ، أرتدي ملابسه بعجاله ثم ألتقط حقيبته وأنطلق لخارج المنزل بالكامل متوجها صوب المصنع ، كانت ملامحه عابسه ووجهه مكفهر للغايه حتي أن البعض رفض الوقوف أمامه بتلك اللحظه .. وما هي إلا ثواني معدوده حتي كان بحجرة مكتبه وقد طلب من مدير المكتب أعداد أجتماع مجلس أداره فوري للنظر ببعض الأمور ، تجمعت القيادات وترأس هو طاولة الأجتماع، كان إيهاب يجلس علي رأس الطاوله المقابل له وبعينيه نظرات خبيثه تدل علي مغزاها، قابل زين تلك النظرات بأخري مباليه غير مهتمه … في حين كان وليد متقمص دور المراقب في صمت ، بدأ زين بحديثه بصوت أجش

زين : أنا جمعت مجلس الأدارة عشان ينظروا فى موضوع مهم جداً ، ياريت كلنا نسأل أستاذ إيهاب الحسيني أيه السبب في أنه يغير بنود أتفاقية ألمانيا بدون الرجوع لمجلس الأداره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل السادس عشر 16 بقلم اسراء احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top