_ حاول وليد أستيعاب ما هتف به ، حتي أنه حاول التحرك عن مكانه ولكن كانت قدماه قد أستجابت لأشارات عقله وتوقفت عن الحركه لثواني عديده ، ثم هتف بنبزه مستنكره
وليد : أنت بتقول أيه يازين الدين
زين :…….
وليد بأستنكار : ليه يازين ليه ، أنا أفتكرت أنك بدأت تحبها، وهي كمان بت…….
زين بتنهيده حاره : وليد، اللي حصل حصل
وليد بعدم تصديق : طب ليه ، هي أيه ذنبها
_ أمسك زين بمقدمة رأسه وقد شعر بألم يجتاحه فجأه ثم هتف بأختناق : هي اللي سلمته الملف، أنا غبي .. أزاي أسيب النسخه الأصليه هنا في مصر وأخد الصوره أزاي
وليد عاقدا حاجبيه : أكيد مفهمتش عايزه ليه ولا تقصد تضرك
زين : عارف ، وعارف أن نيتها كانت كويسه ، بس……
وليد بضيق : سكت ليه ، ندمان ؟!
زين ذافرا أنفاسه بأختناق : أنا هقفل عشان أرجع البيت .. سلام
_ أغلق الهاتف ثم عاود من الطريق الذي سلكه عائدا لحيث سيارته.. توجه نحو فيلته وقد عزم علي محاولة تلطيف الأجواء لحين الوصول لحل في تلك المعضله، ولكن كانت صدمته هي أنه لم يجدها بأي مكان.. نعم تركت مملكته وذهبت بعيدا وقد أحتفظت بكل أشيائها حتي البسيط منها.. مما دل علي عدم عودتها مره أخري ، ألقي بجسده علي فراشها ثم وضع رأسه بين راحتيه لدقائق ثم نهض وتوجه للخارج بخطوات ثقيله نحو غرفته ، نزع عنه سترته وألقاها بطول ذراعه ثم أمسك بمنشفته القطنيه وتوجه نحو المرحاض .. وما أن رأي ما فعلته لأجله حتي جحظت عيناه وشعر بوغزه تؤلم قلبه وكأنه يلوم نفسه علي تسرعه في أتخاذ القرار بشأنها ولكن عاودته مشاهد ما حدث باليوم من خساره شنيعه له، ألقي بالمنشفه أرضا ثم توجه للخارج بأنفعال شديد هابطا للأسفل ، أخذ ينادي علي (فله) ولكن لم تجيبه بحث عنها ولكن لم يجدها بل وجد شيئا أخر ، طاولة الطعام المجهزه وموضوع عليها أشكالا وألوانا من الطعام بجانب الشموع .. كور قبضته بقوه ثم أنطلق لغرفته وقد أقسم علي عدم فعل أي شئ بهذه الليله حتى أن أعماله سيتركها لاحقا.