رواية اعشق مدللتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ خشيت من خيانة عينيها لها فأنطلقت من أمامه بخطوات سريعه نحو الدرج ثم صعدت غرفتها وصفعت الباب بقوه ، وضعت يديها علي فمها محاوله منع صوت شهقاتها العاليه التي بدأت في التعالي ثم أغمضت عينيها لتنطلق دموعها بغزاره في صمت تام ، في حين دلف زين خارج الفيلا بالكامل محاولا الهروب من نظرات هدى له.. فأستقل سيارته وأنطلق بها إلي حيث لا يعلم .
_ صعدت هدي لحجرة أبنتها لتجدها في حاله من الأنهيار التام، تبكي بصمت ولكن داخلها تتعالي أصوات النحيب ، ربتت علي ظهرها بحنو بالغ ثم ضمتها لصدرها بهدوء..
عنان بصوت متقطع : أنا عايزه أمشي من هنا ياماما ، روحيني معاكي

_ أبعدتها هدي عن حضنها ثم نظرت لها بحيره في حين أستكملت عنان حديثها

عنان بأصرار : مش هقعد هنا دقيقه واحده ، كفايه تضغطي عليا بليز
هدي بتنهيده : يابنتي أستني لما يرجع ويكون هدي شويه ونعرف حصل أيه و…
عنان بنبره متشنجه : لا ياماما لأ ، مش هقعد هنا تاني
هدي :…… طيب ياعنان، طيب

_ ظل سائرا علي قدميه بعد أن أوقف سيارته وتركها جنبا ، كان تفكيره مشوش للغاية ولا يستطيع التحكم به، حتي علي صوت هاتفه بالرنين

زين ذافرا أنفاسه بضيق : أيوه
وليد بتوجس : عملت أيه يازين طمني
زين مبتلعا ريقه بمراره : إيهاب ، هو اللي لعب في بنود العقد ياوليد
وليد ناهضا عن مكانه وقد تمكنت الصدمه منه : أيه!!!
زين قابضا علي كفه بغيظ : زي ما سمعت ياوليد
وليد ضاربا علي سطح الطاوله بغضب : وعملت أيه معاه؟
زين قابضا علي شفتيه بتألم : طلقتها ، طلقت عنان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية البريئة الجزء الرابع الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top