زين محدثا نفسه : أكيد في حد دعا عليا دعوه حلووووه أوي ، عشان ربنا يبتليني بالبلوي دي .. طب وبعدين دي العربيه في التوكيل .. هعمل أنا إيه دلوقتي .. يالله أوووف
( بداخل مكتب إيهاب ، حيث كان مستندا بأريحيه علي مقعده الجلدي _ دلف إليه زين بوجه عابس قائلا …..
زين بنبره ثابته ، جاده : عايز عربيتك ياإيهاب
إيهاب معتدلا في جلسته : تحت أمرك العربيه وصاحبها يابن عمي ، بس خير ؟!
زين ممسدا علي رأسه بهدوء : عندي مشوار مهم وعربيتي في التوكيل
– مد إيهاب يده لأحد الأدراج الخشبيه جانبه ثم ألتقط مفاتيحه ومدها إليه
إيهاب باأبتسامه مصطنعه : أتفضل يازين
زين باأبتسامه لم تصل لعينيه : شكرا ، عن أذنك
إيهاب : سلام
إيهاب في نفسه ، بنبره ماكره غير مريحه : ياخبر ، دي العربيه من غير رخصه ، ربنا يسترها عليك بقي ياأبن عمي
_ توجه زين لسيارة إيهاب المصفوفه بأحد زوايا المصنع من الخارج ، ثم أستقلها بعجاله وتوجه بها مسافرا لمدينة ( شرم الشيخ ) لم يكن الأمر مرهقا كثيرا حيث كان المصنع علي مقربه من الطريق الصحراوي مما سهل عليه الأمر .
مرت ساعات عديده وكلا من الفتاتين بحجره منعزله في أنتظار وصول أحد المسؤبين عنهم ، حتي وصل زين بالفعل للمدينه الفندقيه الموجودين بها ، حيث توجه لمركز الأستقبال علي الفور .. والذي سارع بطلب السيد حمدي للقائه