– بعد أن أطمئن زين علي وضع المكتب الخاص به والذي تم أعداده وما زال تحت الأعداد ، كان يشعر بالرضا عن حالة المكتب الجديده في حين كان إيهاب يتابعه عن بعد ويترقب أفعاله .. في ذلك الحين _ كان زين يحاورالمهندس المسؤل عن تجهيز المكتب ، فأصدر هاتفه رنينا صاخبا ليعلن عن أتصالا ما ، عقد حاجبيه في أندهاش ثم ضغط عليه للرد
زين بتوجس : ألو
حمدي بهدوء ، ونبره رزينه : أيوه يافندم ،حضرتك ولي أمر الطالبه عنان حسين
– أبتلع ريقه الذي جف فجأه خوفا من أن يكون قد أصابها مكروه ، فتوجه لخارج الحجره سريعا قبيل أن يردف قائلا
زين بقلق : خير حضرتك
حمدي بنبره جاده : الطالبه تعدت بالضرب علي زميلتها ، والزميله عايزه تقدم شكوي في البنت .. يعني لازم حضرتك تحضر في أسرع وقت ممكن
زين محدقا بعينيه : ها ، حضرتك بتقول أيه !!
حمدي : زي ما قولتلك كده و …….
– أختطفت عنان الهاتف من يديه ثم شرعت في البكاء والنحيب قائله
عنان ببكاء : أيوه يازين ، تعالي خدني من هنا
زين بوجه مكفهر عابس : انتي ضاربه البت وبتعيطي كمان ؟
عنان ببكاء شديد : ما هي اللي بدأت .. عاااااااا
زين ذافرا أنفاسه بضيق : أنتوا قاعدين فين بالضبط
عنان بصوت ممزوج بالأختناق : احنا في أوتيل (….)
زين بنبره متعجله : طيب طيب عرفته ، سلام