الضابط : أنتوا جايين منين ؟ وتقربوا ايه لبعض
زين متحكما بنبرة صوته : احنا ولاد عم ، جايين من شرم
الضابط ناظرا لعنان : فين البطايق والرخص ؟
زين متفحصا ( تابلوه ) السياره : ثواني
الضابط : …….
– بحث زين كثيرا عن رخصة السياره ولكنه لم يجدها قط ، بدا عليه الضيق الممزوج بالأنفعال عندما لم يجدها فقرر الأتصال ب إيهاب للأستفسار عن مكانها حتي تفاجأ بردوده البارده
زين جاحظا عينيه : أنت بتهزر ياإيهاب ، يعني العربيه من غير رخصتها وأنت تقولي نسيت
الضابط مشيرا بيده في حده : كمان مفيش رخص أنزلولي أنتوا الاتنين
– اغلق زين هاتفه ثم القاه جانبا وهبط من السياره ، أمسك بحافظته ثم أخرج منها بطاقة هويته الشخصيه ورخصة القياده الخاصه به ومد يده له قائلا
زين بأمتغاض : أتفضل
الضابط بوجه عابس : فين بطاقتك ياأستاذه
عنان قابضه علي شفتيها : البطاقه في شنطتي في شرم
زين محدقا عينيه : نهار مش فايت
الضابط باأبتسامه ساخره : حلو الكلام ده ، انا بقي مين يثبتلي انكوا قرايب
عنان ببراءه : والله ابن عمي وجوز…..
زين بفزع : يابنتي اخرسي شويه ، انا بكلم معاه
الضابط بتهكم : امممم ، طب اتفضلوا نكمل القعده الحلوه دي في القسم
عنان باأبتسامه واسعه : القسم ، واو
زين بتزمجر : هو بيقولك هيفسحك ، ده قسم شرطه .. لو سمحت مينفعش كده انا …….
الضابط بحده : انت لسه هتقولي ينفع ومينفعش ، اتفضل قدامي انت وهي بالزوق احسنلكوا
عنان بمرح : يلا يازين ، متزعلش عمو الظابط
زين رافعا يديه للسماء : ربنا يسامحك ياجدي انت السبب في اللي انا فيه ، الله يحرقك ياإبراهيم …………………………………..