– حاول الوصول لرقم هاتفها ، فلقد أصابته الصدمه عندما تفاجئ أنه لم يحصل عليه بعد ، فقام بالحصول عليه من عمته ( نسرين ) بعد أن أكد عليها بعدم معرفة والدتها بأي شئ عن الأمر حتي يستطيع التصرف .
ظل يكرر أتصاله بها مرات متتاليه ولكن لا حياة لمن تنادي .. فلقد كان هاتفها خارج التغطيه تماما ، وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات كامله بتلك الحيره حتي كاد عقله يجن .. ما هي إلا دقائق حتي تلقي رساله نصيه محتواها أن هاتفها قد تم توصله بالشبكه فلم يتردد في تكرار أتصاله مره أخري منتظرا ردها
عنان ناظره لشاشة هاتفها بحيره : إيه الرقم ده !
شيري عاقده حاجبيها : في إيه يانوني
عنان لاويه شفتيها : رقم غريب أتصل كتير أووي والموبايل كان مقفول ، أهو بيتصل تاني
– ضغطت علي هاتفها وقامت بالرد ليأتيها صوته الصادح والصارم
زين بنبره جهوريه : أنتي أزاي تسافري من غير أذني ياهانم ؟ للدرجه دي معتبراني هوا
عنان جاحظه عينيها : اانا !! ماأنا قولتلك الصبح وأنت وافقت
زين بحده ، ونبره مرتفعه : نعمين ياختي !! قولتيلي أمتي أنتي هتستعبطي
عنان بنبره متشنجه منفعله : علي فكره قولتلك ومش بستعبط مش ذنبي أنك مش فاكر
زين حاككا فروة رأسه : حتي لو قولتيلي ، أزاي موضوع مهم زي ده تكلميني فيه وانا نايم !!
عنان بتوجس : ما الحكايه جت فجأه كده ، المهم إني قولتلك
زين بنبره منفعله : أنا كنت حاسس أن بتحضري مصيبه جديده بعد ما شوفتك أنتي والثلاثي المرح بتاعك امبارح
عنان كابحه ضحكتها : ……….
زين بصوت حازم : والهانم سافرت علي فين ؟
عنان بصوت مرح : شرم ، انا في شرم دلوقت
زين بنظرات مشتعله : وبتعملي أيه في شرم وأحنا في شتا
عنان بتهكم : فسحه ، مش لازم ننزل الميا يعني
زين بحده : والبعيده هترجع أمتي ، ولا هتريحيني وتنقلي أقامتك هناك
عنان مضيقه عينيها : أسبوع وراجعه ، قاعده علي قلبك ان شاء الله
زين بنبره حانقه : كتك وجع في قلبك