_ عاد منزله في ساعه متأخره من الليل بعد يوم شاق فوجدها تجلس بوضع النائمه متكوره علي نفسها وكأنها تشعر بالبرد أثناء النوم .. أقترب منها بهدوء ثم مسح بكفه علي وجنتيها فأقشعر جسدها لبرودة كفه فسحب يده علي الفور وقام بجذبها لصدره بهدوء ليحملها واضعا يديه أسفل ركبتيها والأخري محيطا بها ثم تحرك بها بخطي ثابته نحو الدرج صاعدا لغرفتها.. شعرت هي بتلك الحركة التي عليها فجاهدت لتفتح عينيها الناعستين لتلمح طيفه فأغمضت عينيها مره أخري بأرتياح ثم تشبثت به بقوه ، وعندما وصل أمام غرفتها أنحني بجزعه قليلا ليدير مقبض الباب ثم ركله بقدميه ليفتح علي مصرعيه .. أقترب من فراشها ثم أنزلها لتستند علي الفراش في حين رفع الغطاء الشتوي الناعم ليدثرها أسفله فلاحظ ذلك الحذاء الشتوي المبطن الذي ترتديه فنزعه عنها برفق ثم دثرها جيدا وتمعن النظر لملامحها الطفولية قبيل أن يتوجه للخارج ثم أغلق الباب خلفه بحذر شديد ، هبت من مكانها بفرحه شديده وظلت تتقافز علي الفراش بسعاده حتي تفاجئت به يفتح الباب مره أخري ليصعقا سويا
زين جاحظا عينيه : اا انتي.. مش نايمه!!
عنان رامشه بعينيها، مبتلعه ريقها بصعوبة من التوتر : ااآ.. آ لا ، اا
زين واضعا يده في وسط خصره :أمال أيه اللي شايفه ده ، بتدربي علي مسابقة البالية مثلا
عنان بتعلثم :اانا كنت صاحيه ونمت لالا قصدي نايمه وصحيت يعني
زين مضيقا عينيه : بجد .. أممم