_ في حين سار زين بطريقه متوجها صوب المصنع لمباشرة أعماله مره أخري ، وما أن وصل حتي صعد حجرة مكتبه القابع بها وليد حيث وجده يتحدث هاتفيا
وليد موجها النظر صوبه : خلاص ياعنان أهدي ، هكلمه والله متقلقيش ، ياستي أن شاء الله هتدخلي المسابقه وتعديها كمان.. تمام ، مع السلامه
زين واضعا يده في جيب معطفه : ما شاء الله ، هي شايفه أنها هتضغط عليا كده
وليد حاككا جبهته : أنت ليه عايز تحرمها من حلمها!
زين بنبره متهكمه : حلمها ! خليها تشوف أي حاجه تاني أنما باليه لأ
وليد رافعا أحدي حاجبيه :بلاش عند يازين ، ممكن تسيبها تكمل عشان المسابقه اللي هتدخلها وبعدين أعمل اللي أنت عايزه
زين ناظرا حوله بحنق : المبدأ كله مرفوض
– هتف جهاز المحمول خاصته معلنا عن أتصال هاتفي
زين باأبتسامه من زاوية عينيه : عمتي هدي بتتصل أكيد كلمتها
_ ضغط علي هاتفه باأمتغاض ثم بادرها بالرد
زين بنبره مختنقه : ألو ، أيوه ياعمتي.. الحمد لله بخير ، عارف الموضوع اللي عايزاني فيه ، قوليلها تشوف إي لعبه تانيه
وليد هامسا له مشيرا بيديه : متكسفش عمتك بقي وخلاص عديها
زين قابضا علي شفتيه : حضرتك شايفه كده ! خلاص اللي تشوفيه ياعمتي.. عشان خاطرك بس ، ويخليكي يارب .. ماشي سلام
وليد باأبتسامه : كان هيحصل أيه بقي لو عملت كده من الأول وريحتنا
زين باأقتضاب : مش سهله أبدا
وليد بقهقهه عاليه : ههههههههههه معلش خليها عليك يازين الرجال
زين :…………..