_ صباح اليوم التالي ، كان زين قد قضي ليله مستيقظا يعد الساعات والدقائق واللحظات حتي تمر ويجد نفسه بأرض المطار ، ثم إلى أرض مصر ومنها لمنزلها.. وفي الأثناء التي كانت طائرته تحلق بالسماء وسط السحب كانت هي تتم أغلاق حقائبها لتغادر منزلها ، حاول وليد أستوقافها ولكن لا فائده من ذلك ، كان العند قد تمكن من رأسها وعزمت علي الرحيل ،
وليد بنفاذ صبر : عنان متتعبنيش معاكي ، السفر ملهوش لزوم ممكن تكملي اللي أنتي عايزاه هنا
عنان بنبره حانقه مستنكره : مستقبلي ملهوش لزوم عندك ياوليد !!
رهف محاوله تخفيف حدة الوضع : نوني هو ميقصدش كده ، قصده ممكن تكملي هنا اللي أنتي تحبيه
ليلان بتشنج : ما تقولي حاجه ياطنط بليز
هدي مطرقه رأسها : أنا مش هجبرها علي حاجه، اللي هي حباه وشايفه أنه في مصلحتها تعمله
شيري رافعه حاجبيها بذهول : مكنش ده رأيك قبل كده ياطنط
هدي بتنهيده حاره :…………
وليد بنفاذ صبر : من الأخر كده ياعنان زين في الجو دلوقتي جاي علي مصر ، وهو اللي كلفني أني أمنعك من السفر ده علي الأقل لحد ما يرجع
عنان بنبره متهكمه ساخره : بقي هي كده بقي!
رهف مربته علي ظهرها :طب أيه رأيك تستنيه يمكن عنده كلام مهم يقولهولك ، وبعدها لو معجبكيش سافري براحتك
عنان بنبره منفعله : لأ مش هستناه ، هسافر يعني هسافر
_ خرجت من المنزل وخلفها حارس البنايه يحمل عنها حقائب سفرها ومن خلفهم هدي ورفيقاتها.. حاول وليد كثيرا الوصول لزين عن طريق الهاتف ولكن كان هاتفه مغلقا ، ذفر أنفاسه بضيق حيث فشلت كل محاولاته بذلك