رواية اعشق مدللتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ دلف خارج صرح الشركة بالكامل ثم نظر لهاتفه بتردد أيفعل ما يدور بذهنه أم لا ، ولم يهنأ بالراحه إلا بعد أن أتصل عليها، كانت منهمكه في الأعداد لحقائب سفرها الكبيره ، أمسكت زجاجة عطره ونثرت منها علي رسغها ثم أستنشقت رائحته التي أفتقدتها لأيام عديده مرت وكأنها سنون ، أغمضت عينيها وأطبقت جفنيها بقوه محاوله منع حاله من الأشتياق أنتابتها بقوه بعد أن أستنشقت عطره .. قطع لحظتها رنين هاتفها برقم غريباً عنها، فأضطرت للأيجاب

عنان : الو
زين مبتلعا ريقه :…….
عنان عاقده حاجبيها : ألوو
زين بتنحنح : ا ا احم ، عنان
عنان وقد أضطربت حواسها : زز زي زين !
زين بتنهيده حاره : وحشتيني
عنان بأنفاس غير منتظمه :………

_ ظلت ضربات قلبها غير منتظمه كما أضطربت حواسها بالكامل وبدأت قطرات العرق في الظهور علي جبينها ، جاهدت لكبح تلك الحاله المتلهفه بقوه فألقت الهاتف من يديها حتي لا تستمع لنبراته التي أشتاقت أذنيها لسماعها ثم ظلت في مكانه لم تتحرك منه طرف أنُمله.

زين قابضا علي عينيه : عنان ، مش هتردي عليا ، … طيب ياعنان ، سلام

_ أضاء الهاتف فجأه فَعلمت أنه أغلق الهاتف أنسالت أدمعها بغزاره ثم أمسكت هاتفها وألقته بطول ذراعها ليصطدم بالحائط ، ثم جلست أرضا وأستندت برأسها علي طرف الفراش وظلت تنتحب بشده حتي دلفت أليها والدتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل العشرون 20 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top