وليد باأبتسامه : عفارم عليكي يارهف
رهف : أنا عملت كده عشان عارفه بجد أنها بتحبه
وليد بهدوء ونبره خافته : وأنا متأكد إني بحبك ، قصدي أن هو كمان بيحبها يعني
رهف وقد توردت وجنتيها حياءاً : ماشي
وليد مستجمعا شجاعته : مرديتيش عليا في الموضوع اللي كلمتك عنه
رهف باأرتباك : اا ” وليد اا.. انا ….
وليد ممسكاً كفاها وضاغطا عليه بخفه : رهف ، أوعدك أني مش هخذلك وهاكون قد المسؤليه دي
رهف عاقده حاحبيها بضيق :أنا خايفه أكون أنا اللي مش قدها
وليد بنبره مطمئنه : رهف ، أنتي مش عنان ولا أنا زين.. يعني تجربتهم عمرنا ما هنعيشها.. وكمان مش بقولك هتجوزك دلوقتي ، أكيد كل التركيز هيكون على دراستك الأول عشان أنا كمان يهمني أتجوز ناضجه
رهف بنظرات مترقبه : متأكد !
وليد غامزا بأحدي عينيه : متأكد جدا جدا ، هنحتاج بس ندّي شرعيه أكبر لعلاقتنا عشان تطمني، يعني هخطبك وبعدها نعمل اللي أحنا عايزينه وهتكون فرصه ندرس بعض أكتر ولا أيه؟
رهف بلهجه مرحه : أيه؟
وليد باأبتسامه واسعه : يبقي علي بركة اللّه
_ حتى بعد تركه لأرض الوطن كان عقله مازال منهمكاً في التفكير بشأنها.. يخشي خسارتها أكثر من ذي قبل ، ليست هي فتاة أحلامه التي لطالما حلم بها وتمني لقائها.. ولكن هي التي أستحوذت أكثر علي شاغله وجعلت لنفسها مكاناً بقلبه ، ما عليه الآن سوي التخلص من تلك الأتفاقيه وعلي عجاله لكي يعود لمصر قبيل أن تتخذ إي خطوة أيجابيه بهذا الأمر.. لا يمنع تحقيق حلمها وليكن تحقيقه وهو جوارها وهي تحت رعايته .