_ توقفت العبارات علي طرف لسانه حتي أن رهف نظرت لشاشة الهاتف عدة مرات لكي تتأكد أنه لم يتم فصل المكالمه ، نفض رأسه بقوه وهو يردف
زين : أنتي بتقولي أيه يارهف !؟
رهف ذافره أنفاسها بضيق : بقولك عنان مسافره تكمل دراسه بره ، جتلها منحه وهتسافر.. أنا حبيت أبلغك لأني حسيت أنك ممكن تصلح اللي حصل
زين بنبره متوجسه : ياريت تفهميني اللي حصل بالتفصيل
( عوده بالوقت للسابق)
حسين بنبره متلهفه : عنان ، أزيك يابنتي وحشتيني
عنان بنبره مختنقه ممزوجه بالبكاء : بابا ، أنا محتجالك أوي
حسين وقد شعر بالقلق : في أيه ياعنان، أنتي كويسه؟
عنان ببكاء : لا يابابا مش كويسه أبداً ، عايزه أشوفك وأتكلم معاك
حسين بنبره متعجله يملأها اللهفه : طب يابنتي تعالي وأنا مستنيكي
عنان ماسحه عبراتها عن وجنتيها : بس طنط ا…….
حسين بنبره رخيمه : عنان ، أنا طلقت مراتي وقاعد لوحدي دلوقتي ، تعالي يابنتي هستناكي
عنان بأريحيه : حاضر
_ بذلت قصاري جهدها لكي تتخلص من أستفسارات والدتها حول سبب خروجها من المنزل فجأه ، حيث أطلقت كذبتها بالخروج مع صديقاتها لشراء بعض أحتياجتها وبالفعل ذهبت لوالدها.. كان شعورها بالحاجة أليه شعوراً مؤلم، فليست كل حاجه تفتقد يمكن أشباعها بسهوله ، أرتمت ببن أحضانه وهي تبكي بشده وتروي عليه تفاصيل الشهور الماضيه التي قضتها في كنف ذلك الرجل الذي أحبته بشده ورأت فيه ما يعوضها حتي حدث ما حدث …….