– أنصرف إيهاب ليتركهم سويا فبادر وليد قائلا بمزاح
وليد مداعبا صدره : مين قدك ياعريس ، ده انت هتخربها النهارده
زين بعدم أهتمام : ……..
وليد باأبتسامه واسعه : طمني كلت جمبري الچامبو الكبير ده ؟
زين قاطبا جبينه : لأ
وليد رافعا حاجبيه : ولا شربت شوربة سي فودز
زين محدقا بصدمه : سي فودز !! فودززز ؟…… ولا شربت شوربة سي فودزززز
وليد لاكزا أياها بمرفقه : كتك وكسه عليك ، روح بيتكوا أحسن يا بني بدل ما تكسفنا
زين بحده : يابني لم لسانك ده اللي عايز حشه ، أنا ماشي بدل حرقة الدم دي
_ ما أن تحرك زين من مكانه ، حتي أستمع وليد لأصوات مشدات تأتي من خلفه ، فألتفت برأسه ليجد إيهاب يقف بصحبة تلك الفتاه ذات الرداء الأحمر الطويل ويبدو من ملامحها الأنزعاج الشديد ، فقرر التوجه صوبهم
رهف بحده: صحيح أنك قليل الزوق
إيهاب بأنفعال : وأنتي لسانك أطول من فستانك ، عايز يتقص
وليد بتدخل : في أيه ياإيهاب ميصحش كده
إيهاب بتهكم : بتطول لسانها عليا أنا ، دي بتطول لسانها عليا
وليد غامزا بعينيه : خلاص عديها ، شكلها صاحبة عنان
إيهاب بنبره عاليه : متغمزليش
وليد رافعا حاجبيه بأندهاش : ده أنت متسترش صحيح الله يكسفك
وليد موجها بصره أليها : معلش يا …. هو أنتي برده ، أنتي مفيش غيرك في الحفله ولا أيهز
رهف بتشنج : خير أنت كمان عايز أيه ؟
وليد ملوحا بيده بتهكم : الله الله ، وأنا اللي جاي أحاميلك ، أنا أصلا غلطان
أيهاب متصيدا للفرصه : شوفت بعينك طولة لسانها اللي عامل زي المبرد
رهف بتأفف : اللهم طولك ياروح ، أنا هاسيبلكوا المكان كله .. حاجه مستفزه جدا
إيهاب بنبره حانقه : حوش حوش البت بلسم ، دا أنتي أوسكار في الأستفزاز
وليد بقهقهه عاليه : هههههههههه معلش يا هوبا ، الموزه موقعتش المره دي
إيهاب في بخفوت : كتك البلي أنت كمان ، بتيجي في أوقات زي الزفت